الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

260

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

105 - و قال عليه السلام : إنّ اللّه افترض عليكم فرائض ، فلا تضيّعوها ، و حدّ لكم حدودا ، فلا تعتدوها ، و نهاكم عن أشياء ، فلا تنتهكوها ( 4556 ) ، و سكت لكم عن أشياء و لم يدعها نسيانا ، فلا تتكلّفوها ( 4557 ) 106 - و قال عليه السلام : لا يترك النّاس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم إلّا فتح اللّه عليهم ما هو أضرّ منه . 107 - و قال عليه السلام : ربّ عالم قد قتله جهله ، و علمه معه لا ينفعه . 108 - و قال عليه السلام : لقد علّق بنياط ( 4558 ) هذا الإنسان بضعة ( 4559 ) هي أعجب ما فيه : و ذلك القلب . و ذلك أنّ له موادّ من الحكمة و أضدادا من خلافها ، فإن سنح ( 5560 ) له الرّجاء أذلّه الطّمع ، و إن هاج به الطّمع أهلكه الحرص ، و إن ملكه اليأس قتله الأسف ، و إن عرض له الغضب اشتدّ به الغيظ ، و إن أسعده الرّضى نسي التّحفّظ ( 4561 ) ، و إن غاله الخوف شغله الحذر ، و إن اتّسع له الأمر استلبته الغرّة ( 4562 ) ، و إن أفاد ( 4563 ) مالا أطغاه الغنى ، و إن أصابته مصيبة فضحه الجزع ، و إن عضّته الفاقة ( 4564 ) شغله البلاء ، و إن جهده ( 4565 ) الجوع قعد به الضّعف ، و إن أفرط به الشّبع كظّته ( 4566 ) البطنة ( 4567 ) . فكلّ تقصير به مضرّ ، و كلّ إفراط له مفسد .