الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
26
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
و أحجم النّاس ، قدّم أهل بيته فوقى بهم أصحابه حرّ السّيوف ( 3349 ) و الأسنّة ، فقتل عبيدة بن الحارث يوم بدر ، و قتل حمزة يوم أحد ، و قتل جعفر يوم مؤتة ( 3350 ) . و أراد من لو شئت ذكرت اسمه مثل الّذي أرادوا من الشّهادة ، و لكنّ آجالهم عجّلت ، و منيّته أجّلت . فيا عجبا للدّهر ! إذ صرت يقرن بي من لم يسع بقدمي ( 3351 ) ، و لم تكن له كسابقتي ( 3352 ) الّتي لا يدلي أحد ( 3353 ) بمثلها ، إلّا أن يدّعي مدّع ما لا أعرفه ، و لا أظنّ اللّه يعرفه . و الحمد للّه على كلّ حال . و أمّا ما سألت من دفع قتلة عثمان إليك ، فإنّي نظرت في هذا الأمر ، فلم أره يسعني دفعهم إليك و لا إلى غيرك ، و لعمري لئن لم تنزع ( 3354 ) عن غيّك و شقاقك ( 3355 ) لتعرفنّهم عن قليل يطلبونك ، لا يكلّفونك طلبهم في برّ و لا بحر ، و لا جبل و لا سهل ، إلّا أنّه طلب يسوءك وجدانه ، و زور ( 3356 ) لا يسرّك لقيانه ، و السّلام لأهله . 10 - و من كتاب له عليه السلام إليه أيضا و كيف أنت صانع إذا تكشّفت عنك جلابيت ( 3357 ) ما أنت فيه من دنيا قد تبهّجت بزينتها ( 3358 ) ، و خدعت بلذّتها . دعتك فأجبتها ،