الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

210

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

70 - و من كتاب له عليه السلام إلى سهل بن حنيف الانصاري ، و هو عامله على المدينة ، في معنى قوم من أهلها لحقوا بمعاوية أمّا بعد ، فقد بلغني أنّ رجالا ممّن قبلك ( 4383 ) يتسلّلون ( 4384 ) إلى معاوية ، فلا تأسف على ما يفوتك من عددهم ، و يذهب عنك من مددهم ، فكفى لهم غيّا ( 4385 ) ، و لك منهم شافيا ، فرارهم من الهدى و الحقّ ، و إيضاعهم ( 4386 ) إلى العمى و الجهل ، و إنّما هم أهل دنيا مقبلون عليها ، و مهطعون إليها ( 4387 ) ، و قد عرفوا العدل و رأوه ، و سمعوه و وعوه ، و علموا أنّ النّاس عندنا في الحقّ أسوة ، فهربوا إلى الأثرة ( 4388 ) ، فبعدا لهم و سحقا ( 4389 ) ! ! إنّهم - و اللّه - لم ينفروا من جور ، و لم يلحقوا بعدل ، و إنّا لنطمع في هذا الأمر أن يذلّل اللّه لنا صعبه ، و يسهّل لنا حزنه ( 4390 ) ، إن شاء اللّه ، و السّلام . 71 - و من كتاب له عليه السلام إلى المنذر بن الجارود العبدي ، و قد خان في بعض ما ولّاه من أعماله أمّا بعد ، فإنّ صلاح أبيك غرّني منك ، و ظننت أنّك تتّبع