الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
196
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
64 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية ، جوابا أمّا بعد ، فإنّا كنّا نحن و أنتم على ما ذكرت من الألفة و الجماعة ، ففرّق بيننا و بينكم أمس أنّا آمنّا و كفرتم ، و اليوم أنّا استقمنا و فتنتم ، و ما أسلم مسلمكم إلّا كرها ( 4315 ) ، و بعد أن كان أنف الإسلام ( 4316 ) كلّه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، حزبا . و ذكرت أنّي قتلت طلحة و الزّبير ، و شرّدت بعائشة ( 4317 ) ، و نزلت بين المصرين ( 4318 ) ! و ذلك أمر غبت عنه فلا عليك ، و لا العذر فيه إليك . و ذكرت أنّك زائري في المهاجرين و الأنصار ، و قد انقطعت الهجرة يوم أسر أخوك ، فإن كان فيه عجل فاسترفه ( 4319 ) ، فإنّي إن أزرك فذلك جدير أن يكون اللّه إنّما بعثني إليك للنّقمة منك ! و إن تزرني فكما قال أخو بني أسد : مستقبلين رياح الصّيف تضربهم * بحاصب ( 4320 ) بين أغوار ( 4321 ) و جلمود ( 4322 ) و عندي السّيف الّذي أعضضته ( 4323 ) بجدّك و خالك و أخيك في