الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

182

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

فاتّق اللّه في نفسك ، و نازع الشّيطان قيادك ( 4233 ) ، و اصرف إلى الآخرة وجهك ، فهي طريقنا و طريقك . و احذر أن يصيبك اللّه منه بعاجل قارعة ( 4234 ) تمسّ الأصل ( 4235 ) ، و تقطع الدّابر ( 4236 ) ، فإنّي أولي لك باللّه أليّة ( 4237 ) غير فاجرة ، لئن جمعتني و إيّاك جوامع الأقدار لا أزال بباحتك ( 4238 ) « « حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ » » . 56 - و من وصية له عليه السلام وصى بها شريح بن هانيء ، لما جعله على مقدمته إلى الشام اتّق اللّه في كلّ صباح و مساء ، و خف على نفسك الدّنيا الغرور ، و لا تأمنها على حال ، و اعلم أنّك إن لم تردع نفسك عن كثير ممّا تحبّ ، مخافة مكروه ، سمت ( 4239 ) بك الأهواء ( 4240 ) إلى كثير من الضّرر . فكن لنفسك مانعا رادعا ، و لنزوتك ( 4241 ) عند الحفيظة ( 4242 ) واقما ( 4243 ) قامعا ( 4244 ) 57 - و من كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة ، عند مسيره من المدينة إلى البصرة أمّا بعد ، فإنّي خرجت من حيّي ( 4245 ) هذا : إمّا ظالما ، و إمّا