الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
174
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
منعته ( 4203 ) ، و يستفيضون إلى جواره ( 4204 ) ، فلا إدغال ( 4205 ) و لا مدالسة ( 4206 ) و لا خداع فيه ، و لا تعقد عقدا تجوّز فيه العلل ( 4207 ) ، و لا تعوّلنّ على لحن قول ( 4208 ) بعد التّأكيد و التّوثقة . و لا يدعونّك ضيق أمر ، لزمك فيه عهد اللّه ، إلى طلب انفساخه به غير الحقّ ، فإنّ صبرك على ضيق أمر ترجو انفراجه و فضل عاقبته ، خير من غدر تخاف تبعته ، و أن تحيط بك من اللّه فيه طلبة ( 4209 ) ، لا تستقبل فيها دنياك و لا آخرتك . إيّاك و الدّماء و سفكها به غير حلّها ، فإنّه ليس شيء أدنى لنقمة ، و لا أعظم لتبعة ، و لا أحرى بزوال نعمة ، و انقطاع مدّة ، من سفك الدّماء به غير حقّها . و اللّه سبحانه مبتدئ بالحكم بين العباد ، فيما تسافكوا من الدّماء يوم القيامة ، فلا تقوّينّ سلطانك بسفك دم حرام ، فإنّ ذلك ممّا يضعفه و يوهنه ، بل يزيله و ينقله . و لا عذر لك عند اللّه و لا عندي في قتل العمد ، لأنّ فيه قود ( 4210 ) البدن . و إن ابتليت بخطا و أفرط عليك ( 4211 ) سوطك أو سيفك أو يدك بالعقوبة ، فإنّ في الوكزة ( 4212 ) فما فوقها مقتلة ، فلا تطمحنّ ( 4213 ) بك نخوة سلطانك عن أن تؤدّي إلى أولياء المقتول حقّهم . و إيّاك و الإعجاب بنفسك ، و الثّقة بما يعجبك منها ، و حبّ