محمد محمدى گيلانى
52
شرح مناجات شعبانيه ( فارسى )
تعالى را با اسلوب بديعى تبيين فرمودند كه اصحاب برهان از گفتار آنان ، در بسيارى از مسائل ربوبى ، مبادى براهين را استنباط كردند و اهل عرفان از آن بيانات به فنّ خود رونق بخشيده ، و موازينى براى صحت مكاشفات خويش قرار دادند و براى نمونه روايتى كه در ارتباط با مسأله ما ( سميع بودن خداوند متعال ) است نقل مىكنم كه در تبيين صفات حقتعالى بيانى است اعجاب انگيز و اسلوبى بديع . سميع بودن خداوند امام المحدثين كلينى - عليه رحمه - در اصول كافى از أبو بصير نقل مىكند كه گفت : شنيدم امام صادق عليه السّلام مىفرمودند : لم يزل اللّه عزّ و جلّ ربنا ، و العلم ذاته و لا معلوم و السمع ذاته و لا مسموع ، و البصر ذاته و لا مبصر ، و القدرة ذاته و لا مقدور فلمّا احدث الأشياء و كان المعلوم ، وقع العلم منه على المعلوم و السمع على المسموع ، و البصر على المبصر ، و القدرة على المقدور . . . « 1 » خداى - عزّ و جلّ - پروردگارمان ، همواره بوده و علم ذات او بود در صورتى كه هيچ معلومى نبوده ، و سمع ذاتش بوده و هيچ مسموعى نبوده ، و بصر ذاتش بوده و هيچ مبصرى نبوده ، و قدرت ذاتش بوده و هيچ مقدورى نبوده ، پس هنگامى كه اشيا را آفريد و معلوم ، وجود يافت ، از باريتعالى علم بر معلوم و سمع بر مسموع و بصر بر مبصر
--> ( 1 ) ج 1 ، باب صفات الذات ، ص 107 ، رقم الحديث « 1 » .