محمد محمدى گيلانى

33

شرح مناجات شعبانيه ( فارسى )

و تميز بين آنها را به آيندگان احاله مىفرمودند ولى با چنين روشى ثلث اخير دعاى مزبور را كه مانند سيد المراقبين ناقل آن است ، در زاد المعادشان ضبط نفرمودند [ 1 ] و مىپندارم كه سبب آن سوزناكى و داغى جوّ عليه عرفان و حكمت بوده است ، و شگفت‌تر از اين چنان كه در نوشته‌ها ديديم ، گفتار مختلف ايشان درباره پدر بزرگوارش آقا محمد تقى مجلسى - عليه الرحمه - است كه گاهى فرموده : [ 2 ] پدرم از عرفا بوده ولى در آخر از آن توبه كرده ! ! و زمانى گفته : پدرم از عرفا نبوده و به ظاهر با آنها مصاحبت داشته كه شايد آنها را هدايت كند ! ! و ديگر گاه گفته است كه : پدرم از عرفاى حقيقى بوده است كه همهء اين‌ها از تنگنايى جوّ و فشار افكار عمومى عليه عرفان و علوم برهانى حكايت مىكند . و نوشته‌اند : كه در بعضى از وقفنامه‌هاى مدرسه‌هاى دولتى اصفهان كه صفويّه ساخته‌اند نوشته شده كه درس حكمت در

--> [ 1 ] البته مقايسهء بحار كه شامل روايات غث و سمين است و بايد آيندگان دربارهء آنها اظهار نظر نمايند با زاد المعاد كه كتاب دعا است و نشان از نظر و رأى او در درستى و يا نادرستى دعا دارد به نظر مىرسد كه جاى تأمل است . [ 2 ] قال في كتاب اعتقاداته : « و اياك ان تظنّ بالوالد العلاّمة نور اللّه ضريحه انّه كان من الصوفيّة و يعتقد مسالكهم و مذاهبهم حاشاه عن ذلك و كيف يكون كذلك و هو كان آنس اهل زمانه باخبار اهل البيت عليهم السّلام و اعلمهم بها بل كان سالك الزهد و الورع ، و كان في به دو امره يتسمّى باسم التصوّف ليرغب إليه هذه الطائفة و لا يستوحشوا منه فيروّعهم عن تلك الأقاويل الفاسدة و الاعمال المبتدعة و قد هدى كثيرا منهم إلى الحق بهذه المجادلة الحسنة ، و لمّا رأى في آخر عمره انّ تلك المصلحة قد ضاعت و رفعت اعلام الضلال و الطغيان و غلبت احزاب الشيطان و علم انّهم اعداء اللّه صريحا تبرأ منهم و كان يكفّرهم في عقائدهم و انا اعرف بطريقته ، و عندى خطوطه في ذلك » اعتقادات المجلسى ، ص 518 ، المطبوعة مع توحيد الصدوق باصبهان على ما نقل فى ص 40 منها المطبوعة في آخر ابواب الهدى لاية إله المرحوم الميرزا الأصفهاني ( ره ) .