محمد محمدى گيلانى
217
شرح مناجات شعبانيه ( فارسى )
قوله : الهى بك عليك الاّ الحقتنى بمحلّ اهل طاعتك و المثوى الصّالح من مرضاتك . . . . فانّى لا اقدر لنفسى دفعا و لا املك لها نفعا . الهى انا عبدك الضّعيف المذنب و مملوكك المنيب فلا تجعلنى ممّن صرفت عنه وجهك و حجبه سهوه عن عفوك . الهى ، به ذات پاكت سوگندت مىدهم ( سوگندى مصرّانه و لا ينقطع ) مگر آنكه مرا به منزل اهل طاعتت و به اقامتگاه جاودانه شايسته از رضاى خويش ، ملحق سازى ، چه من قادر نيستم كه شرّى از خود دفع و يا نفعى جهت خود جلب كنم . الهى ، من بندهء ناتوان و گنهكار و مملوك توبه كارت هستم ، پس مرا از آنان كه روى از آنها گردانيدى و به غفلت و سهو ، از عفوت محروم شدند ، مگردان .