محمد محمدى گيلانى
124
شرح مناجات شعبانيه ( فارسى )
آنان كافى است از عمل ، آن مقدارى از نمك كه براى غذا كافى است . و همين است معناى وصيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله با امير المؤمنين عليه السّلام : « يا على اخلص في العمل يجزك القليل » و معناى خطاب اللّه تعالى به موسى - على نبيّنا و آله و عليه السّلام - : يا موسى ما اريد به وجهي فكثير قليله و ما اريد به غيرى فقليل كثيره . « 1 » و اصل در اين روايات و نظائر اينها . آيهء شريفهء « و البلد الطيب يخرج نباته باذن ربه و الذي خبث لا يخرج الا نكدا » « 2 » است . و آيهء « مثل الذين ينفقون اموالهم . . . انبتت سبع سنابل » ، « كلمة طيبه كشجرة طيبه » و امثال اينهاست . حاصل آنكه مآل كار مبتلايان به تسويف و خودفريبى ، لحوق به فجار است مگر آنكه الطاف ربانى دستگيرشان گردد كه بسا ممكن است به اولياء اللّه تعالى بعد از امداد الهى ملحق شوند . داستان سيّد حميرى اسماعيل بن محمد حميرى معروف به سيّد حميرى ( متوفاى 173 ه . ق ) ، شارب الخمر و بد سابقه ، كه به تسويف و خودفريبى دچار بوده ، الطاف الهى در يكى از طرق مدينه منوره بهرهء وى گرديد و امام صادق عليه السّلام را ملاقات نمود در حالى كه ابريقى از خمر همراهش بوده ، امام به وى فرمودند : حميرى در ابريقت چيست ؟ عرض كرد : شير است !
--> ( 1 ) كتاب روضهء وافى ، ص 33 . ( 2 ) اعراف - 58 .