ميرزا أحمد الآشتياني ( مترجم وشارح : محمدجواد رودگر )
72
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى )
ليك قربى هست بازشيد را * كه از آن آگه نباشد بيد را و بيان ذلك : انه كما ان الوجود اذا تنزل يبلغ فى النزول الى مرتبة تنتفى اوصافه و تختفى آثاره و احكامه حتى يسلب اسمه و يزول عنه رسمه بحيث يكون اطلاقه على مثل المتصرمات كالاصوات و الحركات و القوة المحضة الهيولائية بضرب من المسامحة و العناية ، فكذلك الولاية اذا نزلت و انتهت فى النزول يزول حكمها و يسلب عنها اسمها فلا يقال للغواسق و الظلمانيات كالاحجار و الامدار و الفسقة و الفجار اولياء اللّه ، و ذلك لانقهار نور الوجود و اوصافه و غلبة ظلمة العدم و احكامه ، فاذا خرج الوجود عن ذلك المسكن و تنور بنور الايمان يظهر احكامه و يغلب اوصافه و يصير مظهرا لصفات الجمال و اللطف و يتصف بالولاية على تفاوت الدرجات و اختلاف المراتب . ولايت حقيقى به چه معنايى است ؟ در اصطلاح عرفان « حقيقت كليّهاى است كه شأنى از شئون ذاتيّهء حق و منشأ ظهور و مبدأ تعيّنات و متصف به صفات ذاتيهء الهيّه و علت ظهور و بروز حقائق خلقيه ، بلكه مبدأ اسماء الهيّه در حضرت علميه است . حقيقت ولايت ، نظير وجود متجلّى در جميع حقايق است . مبدأ تعيّن آن ، حضرت احديت وجود و انتهاى آن عالم ملك و شهادت است ، سريان در جميع حقايق از واجب و ممكن و مجرد و مادى دارد و ولايت به معناى قرب درجات متفاوت و ظهورات مختلف دارد تا به مقام قرب حقيقت حق باشياء كه معيّت قيوميّه و سريانيه با جميع مظاهر وجود دارد منتهى شود . وجود در مقام تنزل در حقايق و اتصاف به صفات امكان و سريان در اعيان و تجلّى در آفاق و انفس به مرتبه نازلهاى مىرسد كه اوصاف حقه و نعوت كماليّه خود را از دست مىدهد به نحوى كه از انغمار در امكان و اتحاد با امور عدميه و اوصاف ماديه ، علم ، اراده ، قدرت ، كلام ، سمع ، بصر و ساير اوصاف كمالى از آن مسلوب مىشود و