ميرزا أحمد الآشتياني ( مترجم وشارح : محمدجواد رودگر )
56
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى )
حرف اول از الوهيت الف * مبدأ جمله حروف مؤتلف پس ولى قلب نبى و جان اوست * قلب قلبش ذات اللّه سرّ اوست . « 1 » * هجويرى گويد : اساس طريقت تصوف و معرفت جمله بر « ولايت » بود و « هنالك الولايه للّه الحقّ » و خداى را دوستانى است كه آنها را به دوستى و ولايت خود مخصوص گردانيد و آنها واليان ملك وىاند . » « 2 » صدر المتألهين و الحكماء ملاصدراى شيرازى در باب ولايت و اقسام آن مىفرمايد : « اعلم آن الولايه مأخوذة من الولى و هو القرب و لذلك سمىّ الحبيب وليا لكونه قريبا من محبه و فى الاصطلاح هو القرب من الحق سبحانه و هى عامة و خاصة و العامة حاصلة لكل من امن باللّه و عمل صالحا قال اللّه تعالى : اللّه ولى الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور و الخاصة هو الفناء فى اللّه ذاتا و صفة و فعلا ، فالولى هو الفانى فى اللّه ، القائم المتخلق باسمائه و صفاته تعالى . و هى قد تكون عطائية و قد تكون كسبية و العطائيّه ما يحصل بقوة الانجذاب الى الحضرة الالهيّه قبل المجاهده و الكسبيه ما يحصل بالانجذاب اليها بعد المجاهدة و من سبقت جذبته على مجاهدته سمّى بالمحبوب ، لان الحق سبحانه يجذبه اليه ، و من سبقت مجاهدته جذبته ، سمّى بالمحب ، لتقرب اليه اولا ، ثم يحصل له الانجذاب ثانيا ، كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ناقلا عن ربه : لا يزال العبد يتقرب الىّ بالنوافل حتى احبه . . . الحديث ، فجذبته موقوفة على المحبة الناتجة من تقربه ، و لذلك يسمّى كسبيا و ان كان هذا التقرب ايضا من جذبته سبحانه من طريق الباطن اليه و دعوته باستعداده الازلى الى حضرته اذ لولاه لما امكن لاحد ان يخرج من حظوظ نفسه ، و المحبوبون اتم كمالا و ارفع منالا من المحبين . . . » « 3 »
--> ( 1 ) . همان ، ص 93 . ( 2 ) . كشف المحجوب ، ص 268 . ( 3 ) . مفاتيح الغيب ، ص 487 و 488 .