ميرزا أحمد الآشتياني ( مترجم وشارح : محمدجواد رودگر )

41

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى )

امتناعه و ادلة وجوده مدخولة . « 1 » - لكان حقيقا ان يقال : ان النور المحمدى صلّى اللّه عليه و آله الظاهر فى خاتم الانبياء و امير المؤمنين و سيدة نساء العالمين و الائمة المعصومين عليهم السّلام متحد بحسب الحقيقة مع تلك الانوار القاهرة الاعلين و ما هو فى سائر الانبياء و اوصيائهم مع الانوار العرضية و المثل النورية على حسب مراتبهم . و تدبر فى الاحاديث المروية فى المجلد الاول من كتاب اصول الكافى . منها : ما ورد فى باب ان الائمة عليهم السّلام نور اللّه عز و جل عن ابى خالد الكابلى قال : سألت ابا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عز و جل : فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا . « 2 » فقال عليه السّلام : يا ابا خالد النور و اللّه الائمة من آل محمد صلّى اللّه عليه و آله الى يوم القيامة و هم و اللّه نور اللّه الذى انزل و هم و اللّه نور اللّه فى السموات و الارض و اللّه يا ابا خالد النور الامام فى قلوب المؤمنين و يحجب اللّه تعالى نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم و اللّه يا ابا خالد لا يحبنا و لا يتولانا حتى يطهر اللّه قلبه ، و لا يطهر اللّه قلب عبد حتى يسلّم لنا و يكون سلما لنا ، فاذا كان سلما لنا سلمه اللّه من شديد الحساب و آمنه من فزع يوم القيامة الاكبر . « 3 » و فى باب خلقة النبى صلّى اللّه عليه و آله و الائمة الطاهرين قبل خلق السموات و الارض . منها : ما عن محمد بن سنان قال : كنت عند ابى جعفر الثانى فاجريت اختلاف الشيعة ، فقال : يا محمد ان اللّه تعالى لم يزل متفردا بوحدانيته ، ثم خلق محمدا و عليا و فاطمة فمكثوا الف دهر ، ثم خلق جميع الاشياء فاشهدهم خلقها و اجرى طاعتهم عليها و فوض امورها اليهم ، فهم يحللون ما يشاؤون و يحرمون ما يشاؤون ، و لن يشاءوا الا ان يشاء اللّه تبارك و تعالى ثم قال : يا محمّد هذه الديانة التى من تقدمها مرق و من تخلف منها محق و من لزما لحق ، خذها اليك يا محمد . « 4 » و منها ما عن المفضل قال : قلت لابى عبد اللّه عليه السّلام : كيف كنتم حيث كنتم فى الاظلة ؟

--> ( 1 ) . شرح التجريد ، ص 229 ، طبع الاسلامية . ( 2 ) . التغابن ، 8 . ( 3 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 194 . ( 4 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 441 .