ميرزا أحمد الآشتياني ( مترجم وشارح : محمدجواد رودگر )

25

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى )

« بشارة المصطفى لشيعة المرتضى » « 1 » كه به اسنادش « عن أصبغ بن نباته » روايت كرده است قال : « كتب امير المؤمنين - عليه السلام - فى ما كتب الى سهل بن حنيف : و اللّه ما قلعت باب خيبر و قذفت به اربعين ذراعا لم يحسّ به اعضائى ، بقوّة جسديّة و لا حركة غذائيّة ، و لكنّى أيّدت بقوة ملكوتيّه و نفس بنور ربّها مضيئة فإنا من احمد كالضّوء من الضّوء . . . » و از امالى صدوق « 2 » نيز روايت شده است : « انّ امير المؤمنين - عليه السلام - قال فى رسالته الى سهل بن حنيف - ره - و اللّه ما قلعت باب خيبر و رميت به خلف ظهرى اربعين ذراعا بقوة جسديه و لا حركة غذائيّه لكنّى أيدت بقوة ملكوتيه و نفس بنور ربها مضيئة و انا من احمد كالضوء من الضوء . . . » آورده‌اند شرحى دارند كه به بخشى از آن اشتهاد خواهد شد : « بدان كه انسان كامل محلّ مشية الله است ، اين مظهر تام مشيت و اختيار الهى صاحب ولايت كليه است كه داراى رقائق صفات حق تعالى و محلّ ظهور تجلّى جميع اوصاف كماليه الهيّه است . و به عبارة اخرى : انسان كامل خليفة الله است و خليفه بايد به صفات مستخلف عنه و در حكم او باشد . پس وجود انسان كامل ظرف همه حقائق و خزائن اسماء الله است . و اين اسماء الله اعيان حقائق نوريّه‌دار هستى اند نه اسماى لفظى ، لاجرم صاحب اين مقام داراى ولايت تكوينى است كه مفاتح غيب - يعنى همان حقائق نوريّه - در دست اوست ، و مىتواند با اذن و مشيّت الهى تصرف در كائنات كند ، بلكه در ( موطن ) و وعاى خارج از بدن خود انشاء و ايجاد نمايد ، و موجودات خارجى به منزلت اعضاى وى و خود او به متناسب جان آنها گردد . زيرا كه نفس ناطقه انسانى جوهر مجرد قائم به ذاتش و خارج از بدن و محيط و

--> ( 1 ) . بشارت المصطفى ، ص 235 ، چاپ نجف ، ابو جعفر محمد بن على بن محمد آملى معروف به عماد الدين طبرى از اعلام اماميه قرن ششم هجرى . ( 2 ) . امالى صدوق ، ص 307 ، چاپ سنگى به نقل از هزار و يك كلمه ، ج 1 ، ص 167 .