ميرزا أحمد الآشتياني ( مترجم وشارح : محمدجواد رودگر )
22
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى )
خم ابروى تو بود و كف مينوى تو بود * كه به يك جلوه ز من نام و نشان يك جا برد « 1 » و حضرت امام خمينى رحمه اللّه در تعليقه بر فص نوحى مرقوم فرمودهاند : « حقيقة الخلافة هى الفقر المحض المشار اليه بقوله صلّى اللّه عليه و آله : الفقر فخرى » « 2 » و چه زيبا و با نگاه فلسفى - عرفانى لسان الغيب شيرازى اين معناى عرفانى و سلوكى و معرفت حكمى و عقلى را در نسبتشناسى مخلوق و خالق ، ممكن و واجب و محب محبوب ترسيم و تصوير كرده است كه : سايهء معشوق اگر افتاد بر عاشق چه شد * ما به او محتاج بوديم و او به ما مشتاق بود مرحوم علامه طباطبايى رضى اللّه عنه فرمودهاند : « . . . يعنى افراد بشر بايستى در دنيا از تمام مواهبى كه خداوند به آنها عنايت فرموده است . آن نعمت حقيقى و واقعى ، آن ولايت كه ربط بين عالم خلقت ذات پروردگار است ، بين مخلوق و خالق است . بين حادث و قديم است بين ممكن الوجود و واجب الوجود است ، آن را با كدّ و سعى جستجو نمودهاند و آن را به دست بياورند . اگر آن به دست آمد « أهدى سبيلا است و گرنه اضلال است » . « 3 » استاد علامه طباطبايى در تعليل و تحليل گشوده بودن مقام ولايت و امكان وصول به آن مرتبه عاليهء كمال كه مقام سلوك براى شهود و طى اسفار اربعهء عرفانى و نيل به مقام فناء فى اللّه و بقاء باللّه است در رسالة الولايه مرقوم داشتهاند : « نقول و ذلك لان النسبة بين هذه النشاء و ما ورائها نسبة العلية و المعلوليه و الكمال و النقص و هى التى نسمّيها بنسبة الظاهر و الباطن و حيث آن الظاهر مشهود بالضرورة شهود الظاهر لا يخلو من شهود الباطن لكون وجوده من اطوار وجود الباطن و رابطا بالنسبة اليه
--> ( 1 ) . مهر تابان ، ص 90 ، چاپ دوم ، انتشارات حكمت ، سال 1417 ه ق . ( 2 ) . تعليقه بر فصوص الحكم ابن عربى ، ص 95 . ( 3 ) . مهر تابان ، ص 170 ، چاپ دوم ، انتشارات حكمت ، 1417 ه ق .