مجتبى مينوى

14

احوال و اقوال شيخ أبوالحسن خرقانى ( اقوال اهل تصوف درباره او بضميمه منتخب نور العلوم ) ( فارسى )

[ أحوال و أقوال خرقانى از انساب سمعانى ] 11 الخرقانى ( بفتح الخاء المعجمة و الرّاء و القاف المفتوحات و فى آخرها النون ) هذه النّسبة الى خرقان ، و هى قرية فى جبال بسطام كبيرة كثيرة الخير ، على طريق استراباد ( ان « 11 » شاء اللّه ) منها شيخ عصره و فريد وقته ابو الحسن علىّ بن احمد الخرقانى ، له الكرامات الظّاهرة و الأحوال السنيّة ، كان قد راض نفسه و أجهدها ، و كان ابتداء امره انّه كان خربندجا يكرى الحمار و يحمل الأثقال عليه ، و كان يقول « وجدت اللّه فى صحبة حمار » - يعنى كنت خربندجا لمّا فتح لى هذا الامر ، و سلك بى فى هذا الطّريق . 12 قصده السلطان محمود و جرت بينه و بينه حكايات عجيبة ، و هو أنّه لمّا أراد أن يدخل عليه مسجده قدّم بعض اقربائه ليتقدّم الى الشيخ و هل يعرف الشّيخ انّه محمود أم لا . فلمّا رآه الشيخ ابو الحسن نادى : يا محمود ، قدّم من قدّمه اللّه ؛ قال بالعجميّه : آن را كه خداى فراپيش كرده است بگوئيت « 12 » كه فرا پيش آيد . ثمّ جلس محمود بين يديه فوعظه و نصحه ، و كان على باب المسجد غلام هندىّ ينظر الى الشيخ ، فقال الشيخ له : تقدّم ، يا غلام ! فتقدّم . فقال : يا محمود ، تعرف هذا الغلام ؟ فقال : لا . ثمّ قال : كم يكون فى عسكرك مثل هذا الأسود ؟ قال : لعلّ يبلغ عددهم عشرة آلاف ؛ فقال : ليس فيهم من اللّه تعالى نظر الى قلبه إلّا هذا ، فقام محمود و عانقه و قال : آخ بينى و بينه . ثمّ قدّم اليه صررا من الدّنانير فما قبلها ؛ فقال محمود : فرّقها على اصحابك ؛ فقال : ما لشكر را بيستگانى داده‌ايم و تو اين به لشكر خويش ده ؛ يعنى ارزاق عسكرنا و اصحابنا أعدّت لهم و وصلت اليهم ، فأعدّ انت هذا لعسكرك .

--> ( 11 ) - در چاپ عكسى الأنساب نيست . ( 12 ) - در چاپ حيدرآباد : بكويدت .