ناصر الدين انصارى قمى
159
اختران فقاهت ( فارسى )
اين داستان خود بيانگر نفوذ كلمه و اعتماد و اعتقاد راسخ علماى حوزه نجف و شدت علاقه و محبت طلاب و فضلاى حوزه به دو مىباشد . اينك عظمت مقام شيخ را با نقل برخى از گفتارهاى ارباب تراجم در حق وى باز مىنمايانيم : 1 . مرحوم آيت اللّه علامه حاج ميرزا حسين نورى درباره وى مىفرمايد : « العالم الجليل ، و المعظم النبيل ، الشيخ الاعظم الرفيع الشأن ، اللامع البرهان ، كشاف حقايق الشريعة بطرايف البيان ، « لم يطمثهن قبله انس و لاجان » ، ناموس العصر و فريد الدهر ، البدر الانور ، شيخ المسلمين الشيخ جعفر التسترى . . . » . « 1 » 2 . علامه محدث مرحوم حاج شيخ عباس قمى درباره وى مىنويسد : « شيخ نبيه فقيه جليل ، و معظم نبيل ، المحقق الرفيع الشأن ، كشاف حقيقة الشريعة بطرائف البيان ، بركة عصره و فريد دهره ، شيخ المسلمين ، مروج المذهب والدين ، جعل اللّه روحه فى اعلى عليين . . . » . « 2 » 3 . مرحوم آيت اللّه شيخ آقا بزرگ تهرانى چنين مىنگارد : « . . . فقد كان احد آيات عصره فى التدين و الورع و التقوى و الزهد و العبادة والنسك » . « 3 » 4 . آيت اللّه علامه سيد محسن امين عاملى مىفرمايد : « . . . كان عالما من اعلام العلماء ، فقيها واعظا ، له شهرة واسعة و اشتهر بالوعظ و الخطابة . . . » . « 4 »
--> ( 1 ) . نورى ، دار السلام ، ج 2 ، ص 314 . ( 2 ) . قمى ، فوائد الرضوية ، ص 67 . ( 3 ) . تهرانى ، نقباء البشر ، ج 1 ، ص 286 . ( 4 ) . امين ، اعيان الشيعه ، ج 4 ، ص 95 .