سيد جلال الدين آشتياني
70
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
حقيقي لها قائم بذاته ( بذاتها ) و الثاني إنّ المقولة و إن لم يكن الموضوع الجوهرى لها ، فبتوسطها تحصل للجوهر إذ هي موجودة فيها أوّلا كما أنّ الملاسة إنما هي للجوهر بتوسط السطح و الثالث إنّ المقولة جنس لها و هي نوع لها و الرابع إنّ الجوهر يتحرك من نوع لتلك المقولة إلى نوع آخر و من صنف إلى صنف و المعنى الذي يذهب إليه هو هذا الاخير . فنقول : أمّا الجوهر فإنّ قولنا إنّ فيه حركة قول مجازي فإنّ هذه المقولة لا يعرض فيها الحركة و ذلك لأنّ الطبيعة الجوهرية إذا فسدت تفسد دفعة و اذا حدثت تحدث دفعة ، فلا يوجد بين قوتها الصرفة و فعلها الصرف كمال متوسط و ذلك لأن الصورة الجوهرية لا تقبل الاشتداد و التنقص و ذلك لأنها إذا قبل الاشتداد و التنقص لم يخلوا إما أن يكون الجوهر و هو فى وسط الاشتداد و التنقص يبقى نوعه او لا يبقى ، فان كان يبقى نوعه فما تغيرت الصورة الجوهرية بل إنما تغير عارض للصورة فقط فيكون الذي كان ناقصا فاشتد قد عدم و الجوهر لم يعدم ، فيكون هذا استحالة أو غيرها لا كونا و إن كان الجوهر لا يبقى مع الاشتداد فيكون الاشتداد قد جلب جوهرا آخر و كذلك في كل آن يفرض للاشتداد يحدث جوهر آخر و يكون الأوّل قد بطل و يكون بين جوهر و جوهر إمكان أنواع جوهرية إلى غير النهاية بالقوة كما فى الكيفيات . « 1 » اينكه شيخ گفته است : صورت جوهريه قبول اشتداد نمىنمايد براى آنكه اگر قبول اشتداد نمايد يا جوهر در وسط اشتداد باقى است ، در صورت بقا صورت تغيير نكرده است و اگر هم در وسط اشتداد باقى نيست ، جوهر ديگر جاى آنرا گرفته است ، كلامى دور از تحقيق است . ما مىگوييم : جوهر در صورت اشتداد باقى است ولى به وجود أكمل از وجود قبلى ، اگر وجود قبلى ده درجه از وجود را واجد بود ، وجود بعدى آن ده درجه را داراست با شىء زايد . حقيقت انسان متحرك در ذات و هميشه باقى است به اين معنا كه هيولى دايما يك فرد از انسان را واجد است و در هر آن على سبيل
--> ( 1 ) . الشفاء ، طبيعيات ، چاپ سنگى تهران ، ص 43 .