سيد جلال الدين آشتياني

44

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

2 - سنخيت بين عكس و عاكس و فرع و اصل ، حقيقه و رقيقه ، شىء و فىء ، در اين قسم از سنخيت انضمام و عدم انضمام معلول به علت موجب زيادتى و كمى نمىشود ، بلكه انضمام بالذات محال است و برگشت اين سنخيت به تباين است « و لا يزيده كثرة العطاء إلّا جودا و كرما . » بنابر آنچه ذكر شد ، حقيقت وجود صاحب درجات و مراتب و نشآت مختلفه است . مبدأ وجود از فرط تحصل محيط بر همه فعليات و نشآت است ، هر درجهء از وجود كه به حق تعالى نزديكتر است ، تمامتر و هرچه از مقام صرافت دور باشد ، امتزاج و خلط آن با اعدام بيشتر خواهد بود . نتيجهء اين قول همان تشكيك در حقيقت وجود است . همانطورى كه ذكر شد صدر الدين شيرازى در مواضع زيادى از كتب خود اين مشرب را اختيار نموده است و لكن به اين معنا قانع نشده و در مواردى كه سرمست از بادهء توحيد و غرق در بوارق الهيه و عنايات خاصهء ربانيه مىشده ، مشرب دقيق‌تر و كامل‌ترى را پيروى مىنموده است . در المشاعر فرموده است : فكل وجود سوى الواحد الحق ، لمعة من لمعات ذاته و وجه من وجوهه و أنّ لجميع الموجودات أصلا واحدا هو محقّق الأشياء فهو الأصل و الباقي ظهوراته و هو الأوّل و الاخر و الظاهر و الباطن و في الأدعية المأثورة : يا هو يا من هو لا هو إلّا هو يا من لا يعلم أين هو إلّا هو . « 1 » در مورد ديگر فرموده است : « 2 »

--> ( 1 ) . ر . ك : ص 82 ، چاپ سنگى . ( 2 ) . نظير اين عبارت در موارد مختلف از كتب آخوند ملا صدرا زياد است ، نظير : الاسفار الاربعة فصول عرفانيه ، ص 182 ، فصل 96 فى تتمة الكلام فى العلة و المعلول و اظهار شىء من الخبايا فى هذا المقام ، ص 185 فصل 97 الكشف عما هو البغية القصوى و الغاية العظمى من المباحث الماضيه .