سيد جلال الدين آشتياني
28
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
در مقدمهء كتاب اسفار به همين معنا اشاره نموده است : فكنت أوّلا كما قال سيّدي و مولاي و معتمدي و رجائي أوّل الائمة الأوصياء و أبو الائمة الشهداء الأولياء ، قسيم الجنّة و النار ، آخذا بالتقية و المدارات مع الأشرار مخلا عن مورد الخلافة ، قليل الأنصار ، مطلق الدنيا مؤثر الآخرة على الأولى ، مولى كلّ من كان رسول اللّه مولاه ، و أخوه و ابن عمّه و مساهمه في طمه و رمّه : طفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء ، أو أصبر على طخية عمياء ، يهرم فيها الكبير و يشيب فيها الصغير ، و يكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه ، فصرت ثانيا عنان الاقتداء بسيرته عاطفا وجه الاهتداء بسنّته فرأيت أن الصبر على هاتى أحجى فصبرت و في العين قذى ، و في الحلق شجى ، فأمسكت عناني عن الاشتغال بالناس و مخالطتهم ، و آيست عن موافقتهم و مؤانستهم ، و سهلت على معاداة الدوران و معاندة أبناء الزمان ، و خلصت عن إنكارهم و إقرارهم ، و تساوى عندي إعزازهم و إضرارهم ، فتوجّهت توجّها غريزيا نحو مسبّب الأسباب ، و تضرّعت تضرّعا جبليا إلى مسهل الأمور الصعاب ، فلما بقيت على هذا الحال من الاستتار و الانزواء و الخمول و الاعتزال ، زمانا مديدا و أمدا بعيدا اشتعلت نفسي لطول المجاهدات إشتعالا نوريا و التهب قلبى لكثرة الرياضات التهابا قويا ففاضت عليها أنوار الملكوت . آخوند ملا صدرا در پرورانيدن مسائل غامض اعجاز نموده است . در حسن تعبير و سلاست كلام و جودت تقرير و تحرير در بين مؤلفان نظير ندارد ؛ مشكلترين مطلب علمى را به صورتهاى مختلف و عبارات گوناگون بيان كرده است « 1 » . لذا كتب او از اين جهت نيز بر كتب ساير فلاسفه ترجيح دارد ؛ بين
--> ( 1 ) . علامهء معاصر شيخ محمد رضاى آل مظفر كه از فضلاى بهنام اين عصر است ، در مقدمهاى كه به اسفار نوشته است مىگويد : « بالغ في تصوير آرائه باختلاف العبارات و التكرار حسبما أوتي من مقدرة بيانية و حسبما يسعه موضوعه من أدائه بالالفاظ و هو كاتب موهوب لعلّه لم نعهد له نظيرا فى عصره و فى غير عصره و اذا كان أستاذه الجليل السيد الداماد أمير البيان ، فإنّ تلميذه ناف عليه و كان أكثر منه براعة و تمكّنا من البيان السهل » .