سيد جلال الدين آشتياني

242

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

بردها » و در سمع گفت : « أطت السماء حق لها أن تاطت ليس فيها موضع قدم إلا و فيها ملك راكع او ساجد » . اين معنا را در مباحث قبلى بيان كرديم و گفتيم جميع قواى نازله در عالم شهادت به نحو اعلا و اتم در حقايق غيبيه موجودند . نقل و تتميم شيخ الاشراق در حكمت الاشراق گفته است : و لا يلزمهم أيضا أن يكون للحيوانيّة مثال و كذا لكون الشيء ذا رجلين ، بل كل شيء يستقلّ بوجوده له أمر يناسبه من القدس . فلا يكون لرائحة المسك مثال و للمسك آخر ، بل يكون نور قاهر فى عالم النور المحض له هيئآت نورية من الاشعة و هيئآت من المحبة و اللذة و القهر و اذا وقع ظلّه في هذا العالم يكون صنمه المسك مع الرائحة و السكر مع الطعم و الصورة الانسانية مع اختلاف أعضائها على المناسبة المذكورة من قبل و في كلام المتقدمين تجوّزات . جاى شك نيست كه حقايق موجود در اين عالم متنزل از حقايق غيبى مىباشند ، هر جمال و كمالى كه در عالم سفلى به ظهور پيوندد ، ظل و فرع و رقيقهء حقايق الهى است . نزول حقايق از سماى عقل و اطلاق به اين عالم ملازم با تكدّر و نقص و فتور و افتراق مىباشد . حقايق در عالم غيب موجود به وجود جمعى و قرآنى مىباشند و در تنزل به وجود فرقى و فرقانى محقق مىشوند ، چون اين عالم مرتبهء نازل عالم عقل است . حقايق مركب و توأم با اعراض مىباشند و بودن حقايق در اين نشأه موجود به وجود فرقى و متصف به اعراض و كيفيات و كميات ملازم با وجود فرقى عالم عقل نمىباشد .