سيد جلال الدين آشتياني
228
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
صدر المتألهين در تعليقات بر حكمة الاشراق « 1 » گفته است : بقي الكلام في إثبات إمكان الوجود التجرّدي في الخارج ، فنقول : هو ممكن لأنّ الماهية إمكانية و المانع عن هذا الوجود إن كان عقليته ففي الذهن أيضا وجود عقلي و إن كان قيامه بالذات و قيام أشخاص نوعه بالمادة ، فقد مرّ أن الوجود مما يجوز في أفراد نوع واحد منه الاختلاف بالحلول و عدمه و أيضا هذا المنع منقوض بعكسه كما ذكره المصنف « 2 » و إن كان من جهة بساطة الوجود العقلي و تركيب الجسمانيات . فقد ذكرنا أنّ تمام كل ذي كثرة طبيعية بصورته ، إذ بها يصير بالفعل و كلّ ما وحدته بالفعل فكثرته بالقوة و الانسان الطبيعي مثلا أمر واحد وجهة وحدته بصورته الانسانية لا بأعضائه و كذا الشجر شجر بصورته لو كانت الصورة النباتية قائمة بذاتها مجردة عن أجزائه و عناصره لكانت نباتا عقليا أو مثاليا . « 3 » ماهيت امكانى انسان مثلا نسبتش به جميع انحاى وجود از عقلى و مادى و برزخى على السواست ، مانع از تلبس ماهيت به وجود عقلى صرف اگر تجرد تامش از ماده باشد ، بايد در ذهن وجود پيدا ننمايد و وجود عقلى به خود نگيرد و اگر شرط وجودش حلول در ماده باشد و نشايد وجود مادى و وجود عقلى از باب امتناع تشكيك در ذاتيات افراد طبيعت واحد باشند ، بهطور اشباع جواز تشكيك در افراد حقيقت واحد را اثبات كرديم و اگر مانع از وجود رب النوع ، بساطت حقيقت رب النوع است ، در جاى خود به تحقيق رسيده است كه شيئيت و واقعيت هر شىء به صورت نوعيه آن شىء است « 4 » بهنحوى كه اگر صورت نوعيه بدون
--> ( 1 ) . شرح حكمة الاشراق ، ص 273 . ( 2 ) . يعنى شيخ الاشراق در حكمة الاشراق . ( 3 ) . در الشواهد الربوبية دليل ديگر بر امكان وجود فرد مجرد از هر نوعى آورده است و آنرا در تعليقات نيز نقل كرده است . تعليقات ، ص 374 . الشواهد ، چاپ سنگى . ( 4 ) . رجوع شود به اسفار ( چاپ سنگى تهران 1282 ) ، ج 1 ، ص 118 ، فصل فى تحقيق اقتران الصورة بالمادة الخ .