سيد جلال الدين آشتياني
196
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
عدم الغيبة عن الأشياء يكون بعد تحقّقها و كما أنّ معلوله غير ذاته فكذلك العلم بمعلوله غير العلم بذاته . « 1 » شيخ الاشراق در حكمة الاشراق بعد از ابطال قول به صور و رسوم در ذات حق و انكار علم تفصيلى قبل از اشياء گفته است : فإذن الحقّ في العلم على قاعدة الإشراق هو أنّ علمه بذاته هو كونه نورا لذاته و ظاهرا لذاته و علمه بالاشياء كونها ظاهرة له إمّا بأنفسها أو متعلقاتها التي هي مواضع ( مواقع خ - ل ) الشعور المستمرّ للمدبرات العلويّة و ذلك إضافة و عدم الحجاب سلبيّ و الذي يدلّ على أنّ هذا القدر كاف في علمه بها هو أنّ الإبصار لمّا كان به مجرد إضافة ظهور الشيء للبصر مع عدم الحجاب ، فإضافته إلى كل ظاهر له إبصار و إدراك له و تعدّد الإضافات العقلية لا توجب تكثيرا في ذاته « 2 » و أمّا العناية على ما ذكره المشاؤون ، فلا حاصل لها و أمّا النظام العجيب فلزم من عجيب الترتيب و النسب اللازمة عن المفارقات و أضوائها المنعكسة ، كما مضى و هذه العناية مما كانوا يبطلون بها قواعد أصحاب الحقائق النورية ذوات الطلسمات و هي في نفسها غير صحيحة و إذا بطلت تعيّن أن يكون ترتيب البرازخ عن ترتيب الأنوار المحضة و إشراقاتها المندرجة في النزول العلي الممتنع في البرازخ « 3 » . كلام اين شيخ عظيم در مسأله علم بارى و انكار علم تفصيلى در مقام ذات خارج از اسلوب تحقيق است . اگرچه بهترين مسالك در علم ، مسلك اين رجل بزرگ است . علم حق به اشياء اگر به نفس ذات اشياء باشد ، ذوات نوريه متأخر از ذات حقند يا ملاك علم به اشياء اضافهء اشراقيه حق باشد . چون اضافهء اشراقيه متأخر از
--> ( 1 ) . شرح حكمة الاشراق ، ص 359 . ( 2 ) . براى آنكه منشأ تكثير يا اختلاف حقايق اضافات است ، مثل اختلاف بين اضافهء فاعليت و منفعليت يا مثل ابوت و بنوت و تقدم و تأخر و نظائر اينها واجب الوجود اضافهاش به اشياء اضافه قيوميه است كه مبدأ جميع اضافات است . ( 3 ) . در آخر عبارت مذكور فرموده است : « ففي عالم النور المحض المنزّه عن بعد المسافة كل ما كان أعلى في مراتب العلل ، فهو أدنى إلى الأدون لشدّة ظهوره . فسبحان الأقرب الأرفع الأدنى و اذا كان هو أقرب كان هو أولى بالتأثير في كل ذات و كمالها و النور هو مقناطيس القرب . »