سيد جلال الدين آشتياني
191
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
--> - جميع الوجوه و الحيثيات و اللوازم و الملزومات و العوارض و المعروضات يوجبه حتّى يرد على الأوّل ان ذلك لا يجري في غير لوازم الماهيات و على الثاني عدم الفرق بين العلة و المعلول فى هذا الحكم و على الأخير عدم الفائدة فيه ، بل المراد منه العلم به تمام حقيقتها التى هى بها علة تامة بحيث أيّة حيثية اخرى و أيّ قيد آخر اخذ يكون خارجا عمّا هو العلة التامة و إلّا لم يكن ما فرض علة تامة . و هكذا يجري الكلام في انضمام الجهات و الحيثيات التي لها مدخل في علته إلى أن ينتهي إلى شيء هو لذاته موجب تام ، فإذا كان الشيء لذاته بلا اعتبار آخر علة موجبا لمعلول فمتى علم بعلم تام علم كونه علة لذلك المعلول و متى علم كونه علة لذلك المعلول ، وجب أن يحصل العلم بذلك المعلول . و الحاصل انّ كل معلول من لوازم ماهية علته التامة بما هي علة تامة فكذلك العلم به من لوازم ماهية العلم بعلته . فإن قيل : فيلزم أن يكون جميع المعلولات امورا اعتبارية لما تقرر من أنّ لوازم الماهيات امور اعتبارية . قلت : الماهيات على ضربين الماهيات هي غير الإنيّات و لا مأخوذة معها شىء منها و ماهيات هي نفس الإنيات أو مأخوذة معها شيء منها ، فلوازم الضرب الاول منها لا يكون إلّا اعتبارية لعدم مدخلية الوجود فى لزومها بخلاف الضرب الآخر منها . فإنّها لوازم الوجود الخارجى الذى هو عين الماهية أو معتبر فيها و هى محيّثة به . و إذا تمهدت هذه المقدمات ، فنقول لمّا كان الواجب تعالى بوجوده الذى هو عين ذاته سببا تاما لوجود جميع الممكنات و هو يعلم ذاته به مجرد وجوده الذى هو به علة ، فيجب أن يعلم منه معلولاته بما هى معلولاته أي بحيث كونها موجودة لا به مجرد ماهياتها من حيث هي هي مع قطع النظر عن خصوص وجوداتها لانها من تلك الحيثية فقط من غير اعتبار الوجود معها ليست معلولة كما علمت من طريقتهم و العلم بها من حيث كونها صادرة موجودة في الخارج ليس إلّا بنفس وجوداتها الخارجية لا بحصول ماهياتها في ذات العالم فعلمه تعالى بجميع الأشياء ليس إلّا بحضورها أنفسها لا بحصول صورة مطابقة لها ذهنية فقد ثبت أنّ علمه بجميع الأشياء على الوجه الجزئي » . همين كلام را در اسفار ( الهيات ) مبحث علم بارى جهت بطلان قول مشاء بهطور تلخيص ذكر كرده است و در مبدأ و معاد بهطور تفصيل بيان كرده است . خلاصهء برهان بر ابطال قول مشاء آن است كه چون حقيقت حق به وجود خارجى منشأ وجود ممكنات است ، بايد به نحوهء وجود ممكنات قبل از وجود آنها در مقام ذات علم داشته باشد ، صور ذهنيه و معانى كليه حد وجود خارجى اشياء نيستند و از علم به مفاهيم علم تام به معاليل ممكنه حاصل نيايد ، پس بايد جميع موجودات به نحو اعلا و اتم در علت موجود باشند كه علت به واسطهء علم به ذات خود عالم به موجودات باشد و نفس حقيقت حق علم تفصيلى به جميع اشياست . امر دوم در ابطال قول مشاء را اين نحو در مبدأ و معاد ( ص 77 ) تقرير كرده است : « الثانى أنّه لو كان علمه بالاشياء بحصول صورها فى ذاته تعالى ، فلا يخلو أمّا أن تكون تلك اللوازم لوازم ذهنية له أو لوازم خارجية له أو لوازم له مع قطع النظر عن الوجودين . لا سبيل إلى الاول و الثالث ؛ إذ لا يتصور للواجب إلّا نحو من الوجود و هو الوجود الخارجي الذي هو عين ذاته و اللوازم الخارجية لا تكون إلّا حقائق خارجية لا ذهنية كما لا يخفى . إذ اللوازم من جهة اللزوم تابع للملزوم و ذلك خلاف ما فرضناه ، لأنّ الجواهر -