سيد جلال الدين آشتياني
138
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
در مفهوم عرض حلول در موضوع مأخوذ است و عرض به حسب مصداق نعت از براى موضوع خود مىباشد و از اين شأن به حسب وجود انسلاخ ندارد . به چنين حقيقتى جوهر صدق نمىنمايد ، چون جوهر به حسب نحوهء وجود وصف از براى غير نمىباشد ، روى اينجهت عرض و جوهر تقابل دارند و تقابل مانع از صدق آن دو بر يك شىء واحد است . اشكال ديگر وجود ذهنى آن است كه تحقق اشيا در نفس به حقائقها ملازم با تجنس شىء واحد به دو جنس مختلف است ، چون علم به هر مقولهاى از مقولات خارجيه چه جوهر و چه عرض بايد از جنس همان مقوله باشد ، پس موجود ذهنى به اعتبار حكايت از خارج جوهر يا كم يا كيف محسوس يا اضافه يا مقولهء ديگر است به اعتبار وجود ذهنى و حلول در نفس كيف نفسانى است لازم آيد كه شىء واحد هم كيف نفسانى باشد و هم جوهر . شيخ الرئيس فرموده است : أمّا العلم فإنّ فيه شبهة و ذلك لأنّ لقائل أن يقول : إنّ العلم هو المكتسب من صور الموجودات مجردة عن موادها و هي صور جواهر و أعراض ، فإن كانت صور الأعراض أعراضا فصور الجواهر كيف يكون أعراضا ، فإنّ الجوهر لذاته جوهر فماهيته لا يكون في موضوع البتة و ماهيته محفوظة سواء نسبت إلى إدراك العقل لها أو نسبت لها الى الوجود الخارجي . فنقول : إنّ ماهيته الجوهر بمعنى أنّه الموجود في الأعيان لا في موضوع و هذا لصفة موجودة لماهية الجواهر المعقولة ، فإنّها ماهية شأنها أن تكون موجودة في الأعيان لا في موضوع أي أنّ هذه الماهية هي معقولة عن أمر وجوده في الأعيان أن يكون لا في موضوع و أمّا وجوده في العقل بهذه الصفة و ليس ذلك في حدّه من حيث هو جوهر ، أي ليس حد الجوهر أنّه في العقل لا في موضوع ، بل حده أنّه سواء كان في العقل أو لم يكن فان وجوده في الأعيان ليس في موضوع . « 1 »
--> ( 1 ) . الهيات شفا ، ص 451 ، طبع سنگى ( تهران ) .