سيد جلال الدين آشتياني
133
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
بين علم حضورى و حصولى خلط كردهاند . جمعى علم را از مقولهء اضافه كه اضعف اعراض است دانستهاند . جماعتى علم را از كيفيات نفسانيه و اعراض حالهء در نفس دانستهاند . دستهاى علم را از مقولهء انفعال مىدانند « و للناس فيما يعشقون مذاهب » . نقل و تحقيق رئيس حكماى مشائين شيخ اجل ابن سينا - قدس سره - در موردى علم را معناى سلبى دانسته و گفته است « 1 » : « كون البارى عاقلا و معقولا لا يقتضي كثرة في ذاته و لا في صفاته ، لأنّ معنى عاقليته و معقوليته تجردّه عن المادة و هو أمر عدمي » . در مورد ديگر علم را صورت مرتسمهء در جوهر عاقل مىداند ( صورت مطابق جوهر معقول ) در اشارات « 2 » گفته است : « درك الشيء هو أن يكون حقيقته متمثلة عند المدرك يشاهدها ما به يدرك ، فإمّا أن تكون تلك الحقيقة نفس حقيقة الشيء الخارج عن المدرك إذا أدرك ، فيكون حقيقة ما لا وجود له بالفعل في الأعيان الخارجة مثل كثير من الأشكال الهندسية » . در موردى علم را مجرد اضافه دانسته و گفته است : « إنّ العقل البسيط الذي لواجب الوجود ليست عقليته لأجل حصول صور كثيرة فيه ، بل لأجل فيضان تلك الصور عنه حتى يكون العقل البسيط كالمبدأ الخلّاق للصور المفصلة و كذا العقل البسيط ، إذا حصل فينا يكون كالمبدأ الخلّاق لعلومنا النفسانية « 3 » » . شيخ در موضع ديگر از كتب خود ، علم را كيفيت صاحب اضافه دانسته است . در شفا ( مباحث امور عامه ) علم را بهحسب ذات از مقولهء كيف و به اعتبار حكايت صورت علميه از خارج بالعرض از مقولهء مضاف دانسته است . در جاى ديگر علم را منقسم كرده است به علم فعلى و انفعالى . تغير معلوم
--> ( 1 ) . الهيات شفا مبحث علم بارى . ( 2 ) . شرح اشارات طبع جديد ( تهران ) ، نمط ثالث ( 1378 ) ، ص 308 . ( 3 ) . گويا اين عبارت را آخوند از تعليقات نقل كرده است ، در شفا و اشارات عبارت مذكور نيست .