السيد هبة الدين الشهرستاني ( مترجم : ميرزاده اهرى )
67
ما هو نهج البلاغة ( در پيرامون نهج البلاغه ) ( فارسى )
اما و اللّه ! لو لا حضور الحاضر و لزوم الطاعة و ما اخذ اللّه على العبادان لا يقروا كظلة ظالم و لا سغب مظلوم لالقيت حبلها على غاربها و لسقيت آخرها بكأس اولها و لا لفيتم دنياكم هذه اهون عندى من عفطة عنز : سيّان ما يومى على كورها * و يوم حيّان اخى جابر فقام رجل من القوم ناوله كتابا شغل به . قال ابن عباس : فقمت اليه و قلت : يا امير المؤمنين لو بلغت مقالتك من حيث قطعت ؟ فقال : هيهات ! كانت « شقشقة » هدرت ثم قرت . خطبه شقشقيه در ارشاد شيخ مفيد اما و اللّه ! لقد تقمصها ابن ابى قحافة ، و انه ليعلم ان محلى منها محل القطب من الرحى ، ينحدر عنى السيل ، و لا يرقى الى الطير ، لكنى سدلت دونها ثوبا و طويت عنها كشحا و طفقت ارتاءى بين ان اصول بيد جزاء او اصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير ، و يشيب فيها الصغير ، و يكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه ، فرايت ان الصبر على هاتا احجى ، فصبرت و فى العين قذى و فى الحلق شجى ارى تراثى نهبا ، الى ان حضره اجله فأدلى بها الى ( عمر ) فيا عجبا بينا هو يستقيلها فى حياته اذ عقدها لاخر بعد وفاته لشد ما تشطر ضرعيها : « شتان ما يومى على كورها * و يوم حيّان اخى جابر » فصيرها - و اللّه - فى ناحية خشناء يجفو مسها و يغلظ كلمها و يكثر العثار و الاعتذار منها ، صاحبها كراكب الصعبة ، ان اشنق لها خرم و ان اسلس لها عسف ، فمنى الناس - لعمر اللّه - بخبط و شماس و تلون و اعتراض . الى ان حضره الوفاة فجعلها شورى بين جماعة زعم انى احدهم ! فياللّه و للشورى ! متى اعترض فى الريب مع الاولين منهم حتى صرت