الشيخ نجم الدين الطبسي ( مترجم : ابهرى ، معزى ، رمضانى )

51

موارد السجن في النصوص والفتاوى ( حقوق زندانى و موارد زندان در اسلام ) ( فارسى )

مجلسى فرمود : حديث با سند اوّل ، موثق و با سند دوم صحيح است و بر اساس آن فتوا داده‌اند . « 1 » 3 . علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ ثلاثة نفر رفعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام : و احد منهم أمسك رجلا ، و أقبل آخر فقتله ، و الآخر يراهم ، فقضى في الرؤية أن تسمل عيناه ، و في الذي أمسك أن يسجن حتى يموت كما أمسكه ، و قضى في الذي قتل أن يقتل ؛ « 2 » امام صادق - عليه السلام - فرمود : سه نفر را نزد امير المؤمنين - عليه السلام - آوردند كه يكى از آنان مردى را نگه داشت ، ديگرى او را كشت و سومى مراقب بود كه كسى پيدا نشود . پس دستور داد : بيننده را كور كنند ؛ نگه‌دارنده را به زندان ابد بيفكنند تا بميرد ، همان‌طور كه مقتول را نگه داشت و قاتل را بكشند . مرحوم مجلسى گفته است : اصحاب به مضمونش عمل كرده‌اند . « 3 » لفظ « سمل » كه در روايت آمده ؛ يعنى با آهنى گداخته نابينايش كرد . « 4 » 4 . محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن بعض أصحابه ، عن محمد بن الفضيل ، عن عمرو بن أبي المقدام ، قال : كنت شاهدا عند البيت الحرام ، و رجل ينادي بأبي جعفر المنصور - و هو يطوف - و يقول : يا أمير المؤمنين ! إنّ هذين الرجلين طرقا أخي ليلا ، فأخرجاه من منزله ، فلم يرجع إليّ ، و اللّه ! ما أدري ما صنعا به ! ؟ فقا لهما : ما صنعتما به ؟ فقالا : يا أمير المؤمنين ! كلّمناه ، فرجع إلى منزله ، فقال لهما : وافياني غدا صلاة العصر في هذا المكان فوافوه من الغد ، صلاة العصر ، و حضرته . فقال لأبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام - و هو قابض على يده - : جعفر ! اقض بينهم . فقال : يا أمير المؤمنين ! اقض بينهم أنت . فقال له : بحقّي عليك إلّا قضيت بينهم . قال : فخرج جعفر عليه السّلام فطرح له مصلّى قصب فجلس عليه . ثم جاء الخصماء فجلسوا قدّامه . فقال : ما تقول ؟ قال : يا بن رسول اللّه ! إنّ هذين طرقا أخي ليلا ، فأخرجاه من منزله ، فو اللّه ! ما رجع إليّ ، و و اللّه ! ما أدري ما صنعا به ! ؟ فقال : ما تقولان ؟ فقالا : يا بن رسول اللّه ! كلّمناه ، ثم رجع إلى منزله . فقال جعفر عليه السّلام : يا غلام ! اكتب : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « كلّ من طرق رجلا بالليل فأخرجه من منزله فهو له ضامن ، إلّا أن يقيم البيّنة أنّه قد ردّه إلى منزله . » يا غلام ! نحّ هذا فاضرب عنقه . فقال : يا بن رسول اللّه ! و اللّه ! ما أنا قتلته ، و لكنّي أمسكته ثم جاء

--> ( 1 ) . ملاذ الاخيار ، ج 16 ، ص 461 . ( 2 ) . كافى ، ج 7 ، ص 288 ، ح 4 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 88 ، ح 8 و وسائل الشيعة از آن روايت كرده است : ج 19 ، ص 35 ، ح 3 . ( 3 ) . روضه المتقين ، ج 6 ، ص 88 . ( 4 ) . مجمع البحرين ، ج 5 ، ص 399 .