الشيخ نجم الدين الطبسي ( مترجم : ابهرى ، معزى ، رمضانى )

492

موارد السجن في النصوص والفتاوى ( حقوق زندانى و موارد زندان در اسلام ) ( فارسى )

4 . سيّد عاملى ( در شرح عبارت قواعد الاحكام ) : يعنى اگر مدّعى عليه - چه غايب باشد و چه حاضر - منكر وجود چنين عبدى نزد خود شد - كه اين فرع احتمال اوّل است - و مرجع رسيدگى قاضى شهر عبد است پس خوب است گفته شود : قاضى شهر عبد اگر بداند اين عبد در آن شهر است او را بدون داورى به مدّعى تسليم مىكند و همچنين اگر ظنّ شرعى داشته باشد و گرنه دست نگه مىدارد . پس اگر مدّعى ادّعا كرد عبد محكوم به ، همين عبد است اگر مدّعى عليه او را تصديق كرد به آن ملزم مىشود و گرنه قاضى او را ملزم مىكند عبد ديگرى را با اين صفت - زنده باشد يا مرده - معرفى كند . . . . « 1 » 14 . حبس شهود تا وقت نماز عصر آيه [ / 5 سوره مائده ] . . . تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ . . . ؛ « 2 » و اگر [ در صداقت آنان ] شك كرديد ، پس از نماز ، آن دو را نگاه مىداريد ؛ پس به خدا سوگند ياد مىكنند كه ما اين [ حق ] را به هيچ قيمتى نمىفروشيم . . . . روايات [ ذيل آيه ] 1 . محمد بن أحمد ، عن عبد اللّه بن الصلت عن يونس بن عبد الرحمن ، عن يحيى بن محمد ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه - عزّ و جلّ - : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ . . . . 3 قال : اللذان منكم مسلمان ، و اللذان من غيركم من أهل الكتاب ، فإن لم تجدوا من أهل الكتاب ، فمن المجوس ؛ لأنّ رسول اللّه سنّ في المجوس سنّة أهل الكتاب في الجزية . و ذلك إذا مات الرجل في أرض غربة ، فلم يجد مسلمين ، أشهد رجلين من أهل الكتاب يحبسان بعد الصلاة فيقسمان باللّه عزّ و جلّ : . . . لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبى وَ لا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ . 4 قال : و ذلك إذا ارتاب وليّ الميت في شهادتهما ، فإن عثر على أنّهما شهدا بالباطل فليس له أن ينقض شهادتهما حتى يجيء بشاهدين ، فيقومان مقام الشاهدين الأوّلين ، فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما وَ مَا اعْتَدَيْنا

--> ( 1 ) . مفتاح الكرامه ، ج 10 ، ص 170 . ( 2 ) ( 2 - 4 ) . مائده ( 5 ) آيهء 106 .