الشيخ نجم الدين الطبسي ( مترجم : ابهرى ، معزى ، رمضانى )
423
موارد السجن في النصوص والفتاوى ( حقوق زندانى و موارد زندان در اسلام ) ( فارسى )
علاوه بر آنچه گذشت ، اطلاقات وارده شامل اين مورد است و براى بيان حكم آن آمده است و مخصّصى هم در اين مورد خاص وجود ندارد . ابو الصلاح حلبى - رحمه اللّه - نيز در اين مسأله منفرد است ( در صورتى كه نسخه ، « حبسه » باشد ) ، مگر اينكه به روايتى يا دليلى دست يافته باشد كه به ما نرسيده است ، يا قائل به اين باشد كه اطلاقات از مورد استقراض و صرف در حرام منصرف است . البته چنين تفصيلى در مورد صرف زكات آمده است ؛ بدين معنا كه اگر مال را در حرام صرف كرده باشد ، امام نمىتواند بدهى او را بپردازد و مستحقّ زكات محسوب نمىشود . اين امر در روايت منقول از امام رضا - عليه السلام - آمده و بر طبق آن فتوا نيز صادر شده است : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سليمان ، عن رجل من أهل الجزيرة يكنّى أبا محمد ، قال : سأل الرضا عليه السّلام رجل و أنا أسمع ، فقال له : جعلت فداك ، إنّ اللّه - عزّ و جل - يقول : وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ . . . « 1 » أخبرني عن هذه النظرة التي ذكرها اللّه - عزّ و جل - في كتابه ، لها حدّ يعرف إذا صار هذا المعسر إليه لا بدّ له من أن ينتظر ، و قد أخذ مال هذا الرجل و أنفقه على عياله و ليس له غلّة ينتظر إدراكها و لا دين ينتظر محلّه و لا مال غائب ينتظر قدومه ؟ قال : نعم ، ينتظر به قدر ما ينتهي خبره إلى الإمام ، فيقضي عنه ما عليه من الدّين من سهم الغارمين ، إذا كان أنفقه في طاعة اللّه عزّ و جلّ فإن كان قد أنفقه في معصية اللّه فلا شيء له على الإمام . قلت : فما لهذا الرجل الذي ائتمنه و هو لا يعلم فيما أنفقه في طاعة اللّه أم في معصيته ؟ قال : يسعى له في ماله فيردّه عليه و هو صاغر ؛ « 2 » مردى از اهالى جزيره « 3 » مكّنّا به ابو محمد روايت مىكند كه گفت : شنيدم كه فردى از امام رضا - عليه السلام - سؤال كرد و چنين گفت : جانم به قربانت ، خداوند عزّ و جل مىگويد : وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ برايم بگو ميزان اين انتظار كه خداوند در كتابش از آن سخن گفته چقدر است ؛ آيا ميزانى دارد كه بدانيم اگر نادار بدان حد رسيد بايد براى او صبر كنيم ، در حالى كه مال شخص را گرفته و صرف خانوادهاش كرده و ما مىدانيم كه كشاورزيى ندارد تا منتظر رسيدن آن باشيم و طلبى هم از كسى ندارد تا منتظر فرارسيدن
--> ( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 281 . ( 2 ) . كافى ، ج 5 ، ص 93 ، ح 5 ؛ تهذيب الاحكام ( به نقل از : كافى ) ، ج 6 ، ص 185 ، ح 10 ؛ وسائل الشيعة ، ج 13 ، ص 91 ، ح 3 ؛ نك : تفسير عيّاشى ، ج 1 ، ص 155 ؛ بحار الانوار ، ج 23 ، ص 37 ؛ تفسير برهان ، ج 1 ، ص 262 ؛ تفسير صافى ، ج 1 ، ص 33 ، وافى ، ج 18 ، ص 789 . ( 3 ) . شايد جزيرهء اقور باشد كه بين دجله و فرات ، نزديكى شام قرار دارد و شامل سرزمين مضر و بكر مىشود ، يا جريرهء ابن عمر تغلبى باشد كه شهرى بالاى موصل است . معجم البلدان ، ج 2 ، ص 134 .