الشيخ نجم الدين الطبسي ( مترجم : ابهرى ، معزى ، رمضانى )

344

موارد السجن في النصوص والفتاوى ( حقوق زندانى و موارد زندان در اسلام ) ( فارسى )

آنجا بود و ابو يزيد سهيل بن عمرو [ را ديدم ] در گوشهء حجره ، كه دستانش با طنابى به گردنش بسته بود . . . 6 . امّا عدي بن حاتم ، فكان يقول : . . . و تخالفني خيل لرسول اللّه فتصيب ابنة « 1 » حاتم ، فيمن أصابت ، فقدم بها على رسول اللّه في سبايا طيّ ، و قد بلغ رسول اللّه هربي إلى الشام ، قال : فجعلت بنت حاتم في حظيرة بباب المسجد ، كانت السبايا يحبسن فيها ؛ « 2 » امّا عدى بن حاتم مىگفت : . . . سوارانى از رسول اللّه مرا تعقيب مىكردند ؛ در ميان كسانى كه گرفتار شدند ، دختر حاتم بود . وى را در ميان اسيران طى نزد پيامبر آوردند . البته به آن حضرت خبر فرار من به شام رسيده بود . دختر حاتم را در اتاقكى كه بيرون مسجد بود و اسيران را در آن حبس مىكردند ، قرار دادند . 7 . لما أمسى رسول اللّه يوم بدر و الأسارى محبوسون بالوثاق « 3 » فيهم العباس فسهر نبي اللّه ليلته ، فقال له بعض أصحابه : ما يسهرك يا نبي اللّه ؟ قال : أنين العباس . فقام رجل من القوم ، فأرخى من وثاقه ، فقال رسول اللّه : مالي لا أسمع أنين العباس ؟ فقال رجل من القوم : إنّي أرخيت من وثاقه شيئا ، قال : فافعل ذلك بالأسارى كلّهم ؛ « 4 » وقتى رسول اللّه روز بدر را سپرى كرد و اسيران دست‌بسته در حبس بودند ، در ميان ايشان عباس بود . پيامبر شب را بيدار بود . يكى از ياران به او گفت : علت بيدارى شما چيست ؟ گفت : نالهء عباس . يكى بلند شد و دست‌بند او را شل كرد . پيامبر فرمود : چه شده كه من نالهء عباس را نمىشنوم ؟ آن شخص گفت : من كمى دست‌بند او را شل كردم . پيامبر فرمود : اين را با همهء اسيران بكن . 8 . حدّثنا القاضي أبو جعفر ، أحمد بن إسحاق بن البهلول ، إملاء ، حدّثنا سعيد بن يحيى الأموي ، حدّثني أبي ، عن ابن إسحاق ، عن ابن أبي عبلة ، عن ابن بديل بن ورقاء ، عن أبيه : أنّ رسول اللّه أمر بديلا أن يحبس السبايا و الأموال بالجعرانة « 5 » حتى يقدم عليه فحبسه ؛ « 6 »

--> ( 1 ) . اسمش سفانه بود ، نك : اسد الغابه ، ج 5 ، ص 475 ؛ بحار الانوار ، ج 20 ، ص 234 و ج 21 ، ص 366 . ( 2 ) . سيرة النبويه ، ج 4 ، ص 225 ؛ تراتيب الاداريه ، ج 1 ، ص 300 . در آن دارد : « فجعلت في حصيرة » . ( 3 ) . سنن الكبرى ، ج 9 ، ص 89 ؛ تهذيب ابن عساكر ، ج 7 ، ص 230 ؛ تاريخ دمشق ، ص 119 . ( 4 ) . صفة الصفوة ، ج 1 ، ص 510 . ( 5 ) . نام آبى است بين طائف و مكه ، كه به مكه نزديك‌تر است . معجم البلدان ، ج 2 ، ص 142 . ( 6 ) . مؤتلف و مختلف ، ج 1 ، ص 164 .