الشيخ نجم الدين الطبسي ( مترجم : ابهرى ، معزى ، رمضانى )

316

موارد السجن في النصوص والفتاوى ( حقوق زندانى و موارد زندان در اسلام ) ( فارسى )

شايد آنچه به نظر مىآيد فرق گذاشتن ميان مسلمان و ذمّى و حربى باشد . حربى كشته مىشود ؛ چون كشتن حربى گرچه جاسوسى نكرده باشد جايز است ؛ امّا ذمّى اگر با اين كار مصداق پيمان‌شكن شود ، اعدام يا برده مىشود و اختلافى كه در آن هست خواهد آمد . امّا مسلمان تعزير مىشود ، چون كار حرام انجام داده است . اين چيزى است كه از روايات و فتاواى فقيهان ، مىتوان به دست آورد . روايات دربارهء جاسوس 1 . فلمّا بلغ معاوية بن أبي سفيان وفاة أمير المؤمنين عليه السّلام و بيعة الناس ابنه الحسن عليه السّلام دسّ رجلا من حمير إلى الكوفة و رجلا من بني القين إلى البصرة ليكتبا إليه بالأخبار و يفسدا على الحسن عليه السّلام الأمور فعرف ذلك الحسن عليه السّلام فأمر باستخراج الحميري من عند لحّام بالكوفة فأخرج و أمر بضرب عنقه و كتب إلى البصرة باستخراج القيني من بني سليم فأخرج و ضربت عنقه و كتب الحسن عليه السّلام إلى معاوية : أمّا بعد ، فإنّك دسست الرجال للاحتيال و الاغتيال و أرصدت العيون كأنّك تحبّ اللقاء . . . ؛ « 1 » وقتى به معاوية بن ابى سفيان خبر رحلت امير مؤمنان - عليه السلام - و بيعت مردم با فرزندش امام حسن - عليه السلام - رسيد ، مردى حميرى را براى جاسوسى به كوفه و شخصى از بنى قين را به بصره فرستاد تا اخبار را براى او بنويسند و اوضاع را بر ضد امام حسن - عليه السلام - آشفته سازند . امام حسن - عليه السلام - مسأله را فهميد . دستور داد : حميرى را كه پيش قصابى در كوفه [ مخفى ] بود بيرون بكشند و گردن او را بزنند و به بصره نامه نوشت ، جاسوسى را كه ميان بنى سليم [ مخفى ] بود بيرون بياورند . او را بيرون آورده و گردنش را زدند . امام حسن - عليه السلام - به معاويه نوشت : امّا بعد ، تو افراد را براى سم‌پاشى و ترور فرستادى و جاسوسان را به كار گماردى گويا برخورد ( جنگ ) را دوست دارى . . . . 2 . روينا ذلك عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السّلام : . . . و الجاسوس و العين إذا ظفر بهما قتلا . كذلك روينا عن أهل البيت ؛ « 2 »

--> ( 1 ) . ارشاد ، ص 188 ؛ كشف الغمّه ( به نقل از : ارشاد ) ، ج 2 ، ص 164 و در كشف الغمّه دارد : « و يفسدا على الحسن عليه السّلام الأمور و قلوب الناس ؛ آن دو كارها و قلوب مردمان را عليه امام حسن - عليه السلام - خراب و تباه مىساختند » . شرح ابن ابى الحديد ، ج 16 ، ص 31 ؛ اغانى ، ج 21 ، ص 28 . ( 2 ) . دعائم الاسلام ، ج 1 ، ص 398 ؛ مستدرك الوسائل ( به نقل از : دعائم الاسلام ) ، ج 11 ، ص 98 ، ح 2 و ج 18 ، ص 197 ، ح 1 .