الشيخ نجم الدين الطبسي ( مترجم : ابهرى ، معزى ، رمضانى )

150

موارد السجن في النصوص والفتاوى ( حقوق زندانى و موارد زندان در اسلام ) ( فارسى )

فتقطع على طرف اذن أمير المؤمنين ثم انفلت القطاع ، فإن أنت طلبت هؤلاء و ظفرت بهم ، و إلّا أمرت بأن تضرب ألف سوط ثم تصلب بحيث قطع الطريق . قال : فطلبهم العامل حتى ظفر بهم و استوثق منهم ، ثم كتب بذلك إلى المعتصم ، فجمع الفقهاء و ابن أبي داود ، ثم سأل الآخرين عن الحكم فيهم ، و أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السّلام حاضرا ، فقالوا : قد سبق حكم اللّه فيهم في قوله : إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ . . . . « 1 » و لأمير المؤمنين أن يحكم بأي ذلك شاء فيهم ، قال : فالتفت إلى أبي جعفر عليه السّلام فقال له : ما تقول فيما أجابوا فيه ؟ فقال : قد تكلّم هؤلاء الفقهاء و القاضي بما سمع أمير المؤمنين . قال : و أخبرني بما عندك . قال : إنّهم قد أضلّوا فيما أفتوا به و الذي يجب في ذلك أن ينظر أمير المؤمنين في هؤلاء الذين قطعوا الطريق ، فإن كانوا أخافوا السبيل فقط و لم يقتلوا أحدا و لم يأخذوا مالا أمر بإيداعهم الحبس . قال : ذلك معنى نفيهم من الأرض بإخافتهم السبيل ، و إن كانوا أخافوا السبيل و قتلوا النفس ، و أخذوا المال أمر بقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف و صلبهم بعد ذلك . قال : فكتب إلى العامل بأن يمثّل ذلك فيهم ؛ « 2 » احمد بن فضل خاقانى ، از آل رزين گفت : در جلولا راهزنان ، راه را بر حاجيان و ديگر مردم بستند و سپس رفتند . خبر به معتصم رسيد . معتصم به كارگزار خود در جلولا نوشت : در آنجا راه را در دست گير ؛ زيرا كنار گوش امير المؤمنين راهزنى مىشود و راهزنان نجات پيدا مىكنند . اگر آن‌ها را تعقيب و دستگير كردى كه كردى و گرنه دستور مىدهم هزار تازيانه بخورى و در همان جايى كه راهزنى شده به دار آويخته شوى . گفت : كارگزار ، آنان را تعقيب و دستگير كرد و به بند كشيد و سپس خبر آن را به معتصم نوشت . معتصم فقيهان و ابن ابى داوود را گردآورد و در حالى كه امام جواد - عليه السلام - حاضر بود از ايشان دربارهء راهزنان دستگير شده پرسيد . گفتند : خداوند حكم ايشان را گفته است : « مجازات كسانى كه با خدا و رسولش مىجنگند و در زمين فساد مىكنند اين است كه كشته شوند يا به دار آويخته شوند يا دست و پايشان بر خلاف ، بريده شود يا از زمين نفى ( تبعيد ) شوند . . . » امير المؤمنين حق دارد هر قسم را مىخواهد دربارهء ايشان اجرا كند . معتصم به امام جواد

--> ( 1 ) . مائده ( 5 ) آيهء 33 . ( 2 ) . تفسير عيّاشى ، ج 1 ، ص 314 ، ح 91 ؛ تفسير برهان ( به نقل از : تفسير عيّاشى ) ، ج 1 ، ص 467 ، ح 16 ؛ بحار الانوار ، ج 76 ، ص 197 ، ح 13 ؛ نك : فيض كاشانى ، تفسير صافى ، ج 1 ، ص 439 ؛ وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 535 ، ح 8 .