خير الدين الزركلي
173
الأعلام
الأناضول فلما وصل إلى الموصل ( سنة 1320 ه ) قام أعيانها فمنعوه من تجاوزها ، وكتبوا إلى السلطان يحتجون ، فسمح له بالعودة إلى بغداد ، فعاد . ولما نشبت الحرب العامة ( الأولى ) وهاجم البريطانيون العراق ، انتدبته الحكومة ( العثمانية ) للسفر إلى نجد ، والسعي لدى ( الأمير ) عبد العزيز آل سعود ( ملك المملكة العربية السعودية بعد ذلك ) للقيام بمناصرتها ، فقصده الآلوسي ( سنة 1333 ه ) عن طريق سورية والحجاز ، وعرض عليه ما جاء من أجله ، فاعتذر . وآب صاحب الترجمة مخفقا ، فلزم بيته عاكفا على التأليف والتدريس . واحتل البريطانيون بغداد ( سنة 1335 ه ) فعرضوا عليه قضاءها ، فزهد فيه انقباضا عن مخالطتهم . ولم يل عملا بعد ذلك غير ( عضوية ) مجلس المعارف في بدء تأليف الحكومة العربية في بغداد . وتوفى فيها . له 52 مصنفا ، بين كتاب ورسالة ، منها ( بلوغ الإرب في أحوال العرب - ط ) ثلاثة أجزاء ، ألفه إجابة لاقتراح لجنة اللغات الشرقية في استكهولم ، وفاز بجائزتها ، و ( أخبار بغداد وما جاورها من القرى والبلاد - خ ) أربع مجلدات ، و ( المسك الأذفر في تراجم علماء القرن الثالث عشر - ط ) و ( مساجد بغداد - خ ) لم يتمه ، و ( تاريخ نجد - ط ) و ( أمثال العوام في دار السلام - خ ) و ( رياض الناظرين في مراسلات المعاصرين - خ ) و ( بدائع الانشاء - خ ) جزآن ، و ( الآية الكبرى في الرد على الرائية الصغرى - ط ) و ( الضرائر وما يسوغ للشاعر دون الناثر - ط ) و ( عقد الدرر ، شرح مختصر نخبة الفكر - خ ) في مصطلح الحديث ، و ( ما دل عليه القرآن مما يعضد الهيئة الجديدة - خ ) و ( فتح المنان - ط ) في الرد على أهل البدع في الدين ، و ( تجريد السنان في الذب عن أبي حنيفة النعمان - خ ) و ( مجموعة - خ ) في تراجم بعض العلماء من أهل بغداد ، و ( صب العذاب على من سب الأصحاب - خ ) و ( غاية الأماني في الرد على النبهاني - ط ) مجلدان كبيران . ولبعض شعراء العصر مراث كثيرة فيه للأستاذ محمد بهجة الأثري ، كتاب ( محمود شكري الآلوسي وآراؤه اللغوية - ط ) ( 1 ) . شلتوت ( 1310 - 1383 ه = 1893 - 1963 م ) محمود شلتوت : فقيه مفسر مصرى . ولد في منية بني منصور ( بالبحيرة ) وتخرج بالأزهر ( 1918 ) وتنقل في التدريس إلى أن نقل للقسم العالي بالقاهرة ( 1927 ) وكان داعية إصلاح نير الفكرة ، يقول بفتح باب الاجتهاد . وسعى إلى إصلاح الأزهر فعارضه بعض كبار الشيوخ وطرد هو ومناصروه ، فعمل في المحاماة ( 1931 - 1935 ) وأعيد إلى الأزهر ، فعين وكيلا لكلية الشريعة ثم كان من أعضاء كبار العلماء ( 1941 ) ومن أعضاء مجمع اللغة العربية ( 1946 ) ثم شيخا للأزهر ( 1958 ) إلى وفاته . وكان خطيبا موهوبا جهير الصوت . له 26 مؤلفا مطبوعا ، منها ( التفسير ) أجزاء منه في مجلد ، ولم يتم ، و ( حكم الشريعة في استبدال النقد بالهدي ) و ( القرآن والمرأة ) رسالة ، ( والقرآن والقتال ) و ( هذا هو الاسلام ) و ( عنصر الخلود في الاسلام ) و ( الاسلام والتكافل الاجتماعي ) و ( فقه السنة ) الأول منه ، و ( أحاديث الصباح في المذياع ) و ( فصول شرعية اجتماعية ) و ( حكم الشريعة الاسلامية في تنظيم النسل ) محاضرة ، و ( الدعوة المحمدية ) رسالة ، و ( فقه القرآن والسنة ) الجزء الأول ، و ( الفتاوى ) و ( توجيهات الاسلام ) و ( الاسلام عقيدة وشريعة ) و ( الاسلام والوجود الدولي ) ( 1 ) .
--> ( 1 ) أعلام العراق 86 - 241 وعشائر العراق 1 : 16 ولب الألباب 218 - 224 ومكتبة المتحف العراقي 12 و 787 : 2 . S . Brock ومجلة سومر 13 : 71 ومصادر الدراسات 2 : 41 - 46 . ( 1 ) مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة 19 : 147 - 153 و 155 - 162 مقالتان : الأولى بقلم علي عبد الرازق ، والثانية بقلم محمد مهدى علام . والمجمعيون 210 والأزهر في الف عام 3 : 112 والشخصيات البارزة 296 والفهرس الخاص 21 ، 33 ومجلة الايمان ، الرباط العدد 3 من السنة الأولى ص 71 والأهرام 27 ، و 28 رجب 1383 ودليل الطبقة الراقية 690 .