عبد الملك الثعالبي النيسابوري
98
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
وقال صلوات اللّه وسلامه عليه : « لا خير فيمن لا يكون عالما أو متعلّما » « 1 » . ومن فضائل العلوم أن شهادة أهلها مقرونة بشهادة اللّه تعالى جدّه « 2 » وملائكته في قوله عزّ اسمه : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ [ آل عمران : 18 ] . وقال علىّ « 3 » رضى اللّه عنه « 3 » كفى بالعلم شرفا أنه « 4 » يدّعيه من لا يحسنه ويفرح إذا نسب إليه « 5 » . ويقال : العلماء في الأرض كالنجوم في السماء ، لولا العلم لكان الناس كالبهائم « 6 » . وقال بعض الحكماء : العلم حياة القلوب ومصباح الأبصار . وقال ابن المعتز في فصوله : علم الرجل ولده المخلّد . وقال أيضا : الجاهل صغير وإن كان شيخا ، والعالم كبير وإن كان حدثا « 7 » . وقال أيضا : ما مات من أحيا علما . وقلت في / « كتاب « 8 » المبهج » العلم أشرف ما وعيت ، والخير أفضل ما أوعيت « 9 » . وفيه : العلماء أعلام الإسلام وإيمان « 10 » الإيمان . قال الشاعر :
--> ( 1 ) طبقات علماء إفريقية وتونس ص 96 . ( 2 ) لم يرد في الأصل . ( 3 - 3 ) في الأصل : « عليه السلام » . ( 4 ) في م : « أن » . ( 5 ) المحاسن والمساوئ 2 / 121 ، ومعجم الأدباء 1 / 67 . ( 6 ) عيون الأخبار 2 / 121 ، والعقد الفريد 2 / 214 . ( 7 ) نثر الدرر 3 / 152 . ( 8 ) في ز ، م : « الكتاب » . ( 9 ) انظر كتاب المبهج ص 31 . ( 10 ) في م : « وأمان » .