عبد الملك الثعالبي النيسابوري

85

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

وكان أنوشروان « 1 » يقول : لا يستغنى أعلم السلاطين عن الوزير ، ولا أجود السيوف عن الصقال « 2 » ، ولا أفره الدوابّ « 3 » عن السوط ، ولا أعقل النساء عن الزوج « 4 » . وما أحسن قول أبى تمام « 5 » لمحمد بن عبد الملك « 6 » وزير المعتصم « 7 » والواثق « 8 » بعده « 9 » : أبا جعفر إنّ الخليفة إن يكن * لواردنا « 10 » بحرا فإنك ساحل تقطّعت الأسباب إن لم « 11 » تغر لها * قوى أو يصلها من يمينك واصل

--> - لأبان كما في الأغانى 23 / 165 ، ومختار الأغانى 1 / 503 ، والأوراق 1 / 1 ، والبيت في آداب الملوك ص 127 ، وتحفة الوزراء ص 43 ، والتمثيل والمحاضرة ص 144 . ( 1 ) كذا في النسخ ، والقول منسوب في المصادر لبزر جمهر . ( 2 ) يقال : صقل السيف : إذا جلاه . الوسيط ( ص ق ل ) . ( 3 ) أفره الدواب : أي أجود الدواب . اللسان ( ف ر ه ) . ( 4 ) العقد الفريد 2 / 248 ، ونهاية الأرب 6 / 92 ، والمستطرف في كل فن مستظرف 1 / 91 ، والتمثيل والمحاضرة ص 143 وآداب الملوك ص 126 ، وتحفة الوزراء 1 / 91 . ( 5 ) حبيب بن أوس الطائي ، صاحب الحماسة ، أصله من قرية جاسم بالقرب من طبرية ، وكان بدمشق يعمل عند حائك ثم سار إلى مصر ، وقيل : هو شامي الأصل . توفى سنة 228 ه . ترجمته . في طبقات الشعراء لابن المعتز ص 283 ، والأغانى 16 / 383 ، وتاريخ بغداد 8 / 248 . ( 6 ) محمد بن عبد الملك ، كاتب مترسل مشهور ، وزر للمعتصم والواثق ، ولما توفى سجنه المتوكل وعذبه حتى مات . ترجمته في تاريخ بغداد 2 / 332 . ( 7 ) أبو إسحاق محمد المعتصم بن هارون الرشيد توفى سنة 227 ه . ترجمته في المعارف لابن قتيبة ص 383 ، والإنباء في تاريخ الخلفاء ص 140 وسير أعلام النبلاء 10 / 290 . ( 8 ) أبو جعفر هارون الواثق بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد كان هلاكه في سنة 232 بعلة الاستسقاء . ترجمته في تاريخ بغداد 14 / 15 ، والإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني ص 111 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 340 . ( 9 ) البيتان في ديوان أبى تمام بشرح التبريزي 3 / 127 . ( 10 ) في م : « لو أردنا » ، وهو تصحيف وفي الديوان : « لورادنا » ، والوارد : الذي يرد . أي : يأتي . الوسيط ( ورد ) . ( 11 ) سقط من : م . وكتب في حاشية النسخة : ز « أغار الحبل ، إذا أحكم فتله » .