عبد الملك الثعالبي النيسابوري

51

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

تعالى على يده ورزقني المثول بحضرة عزه وكعبة سؤدده ، لأنفقنّ باقي عمرى على خدمته وأغرب وأبدع في تأليفاتى باسمه وسمته ، لا زال مولانا للمحاسن كالينبوع للماء والزند للنار ، وأدام اللّه ملكه وأعزّ نصره وزاد علوّ أمره ، وأراه من أشباله وأهلّته « 1 » ليوثا وبدورا يستقلّون / بأعباء المملكة ويصلون جناحه في حماية الحوزة . * ويرحم اللّه عبدا قال آمينا « 2 » * وهذا ثبت أبواب الكتاب « 3 » . الباب الأول : في مدح الدنيا وذمها . الباب الثاني : في مدح الدهر وذمه . الباب الثالث : في مدح السلطان وذمه . الباب الرابع : في مدح عمل السلطان وذمه . الباب الخامس : في مدح الوزراة وذمها . الباب السادس : في مدح العقل وذمه . الباب السابع : في مدح العلوم وذمها . الباب الثامن : في مدح الحظ وذمه . الباب التاسع : في مدح الأدب وذمه . الباب العاشر : في مدح الشعر وذمه . الباب الحادي عشر : في مدح الكتب وذمها . الباب الثاني عشر : في مدح التجارة وذمها . الباب الثالث عشر : في مدح الضياع وذمها .

--> ( 1 ) في م : « وأهليته » . ( 2 ) عجز بيت ترددت نسبته بين عمر بن أبي ربيعة ومجنون ليلى ، وصدره : * يا رب لا تسلبنى حبها أبدا * انظره في الصحاح 5 / 2072 ولسان العرب ( أم ن ) منسوبا لعمر بن أبي ربيعة ، وانظره في فصيح ثعلب ص 87 ، وتهذيب إصلاح المنطق للتبريزي 1 / 438 منسوبا لمجنون ليلى . ( 3 ) سقط هذا الفهرس في : م . ومكانه : « وهذا الكتاب مشتمل على مائة واثنتين وستين بابا » .