عبد الملك الثعالبي النيسابوري

414

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

سورة الإسراء ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين / 26 / 125 لأحتنكن ذريته إلا قليلا / 62 / 160 سورة الكهف إذ أوى الفتية إلا الكهف / 10 / 356 إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى / 13 / 356 جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب / 31 / 302 المال والبنون زينة الحياة الدنيا / 46 / 148 وإذ قال موسى لفتاه / 60 / 356 وعلمناه من لدنا علما / 65 / 393 سورة مريم يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا / 12 / 356 وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا / 25 / 158 سورة طه قد أوتيت سؤلك يا موسى / 36 / 83 واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي . . . / 29 - 32 / 83 وعجلت إليك رب لترضى / 84 / 189 سورة الأنبياء قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم / 60 / 357 سورة الحج فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب . . . / 46 / 386