عبد الملك الثعالبي النيسابوري

412

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

الذين يبخلون بما آتاهم اللّه من فضله . . . / 180 / 207 سورة النساء فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا . . . / 4 / 323 يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل / 29 / 127 أطيعوا اللّه وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم / 66 / 65 ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم / 66 / 138 إن كيد الشيطان كان ضعيفا / 76 / 240 لاتبعتم الشيطان إلا قليلا / 83 / 160 وإن يتفرقا يغن اللّه كلا من سعته / 130 / 243 الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل / 37 / 207 سورة المائدة وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس / 45 / 104 وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم . . . / 62 / 160 لا يؤاخذكم اللّه باللغو في أيمانكم . . . / 89 / 400 إنما الخمر والميسر . . . / 90 / 383 وأكثرهم لا يعقلون / 103 / 160 سورة الأنعام ولكن أكثرهم يجهلون / 111 / 160 سورة الأعراف وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته / 57 / 323 وما وجدنا لأكثرهم من عهد . . . / 102 / 160 وتمت كلمة ربك على بني إسرائيل بما كسبوا / 137 / 174 وكتبنا له في الألواح / 145 / 105 هو الذي خلقكم من نفس واحدة . . . / 189 / 238