عبد الملك الثعالبي النيسابوري

404

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

باب ذمّ شهر رمضان وما قيل فيه كتب أبو علىّ البصير « 1 » إلى ابن مكرم في سلخ « 2 » شعبان : كتبت إليك في آخر يوم من أيام الدنيا بإدبار شعبان ، وأول يوم من أيام الآخرة بإقبال رمضان « 3 » . وقال بعض المجان : شهر رمضان مخشلبة « 4 » بين درتين يعنى شعبان وشوال . وقال البحتري « 5 » : طال هذا الشهر المبارك حتى * قد خشينا بأن يكون لزاما كم صحيح قد ادّعى السقم فيه * وعليل قد ادّعى البرّ ساما ولخير من السلامة عندي * للفتى علة تحلّ الحراما / وقال ابن الرومي « 6 » : شهر الصيام وإن عظّمت حرمته * شهر « 7 » طويل ثقيل الظّلّ « 7 » والحركة يمشى رويدا فأما حين يطلبنا * فلا السليك يدانيه ولا السّلكه كأنه طالب ثأرا على فرس * أجدّ في إثر مطلوب على رمكه شهر كأن وقوعى فيه من قلقى * وسوء حالي وقوع الحوت في الشبكة يا صدق من قال أيام مباركة * إن كان يكنى عن اسم الثقل بالبركة أذمّه غير وقت فيه أحمده * وقت العشاء إلى أن تصقع الديكه لو كان مولى وكنا كالعبيد له * لكان مولى بخيلا سيئ الملكة وقال أيضا « 8 » :

--> ( 1 ) في الأصل : « أبو النصر » . ( 2 ) سقط من : ز ، م . ( 3 ) قطب السرور في أوصاف الخمور ص 375 ، 376 . ( 4 - 4 ) في الأصل : « محشى به » . ( 5 ) ديوانه 3 / 1962 . ( 6 ) ديوانه 5 / 1837 . ( 7 - 2 ) في م : « ثقيل بطىء السير » . ( 8 ) ديوانه 1 / 205 .