عبد الملك الثعالبي النيسابوري
381
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
لك وجه كأنّ يمناى خطت * ه بلفظ تملّه آمالي « 1 » فيه معنى من البدور ولكن * نفضت صبغها عليه الليالي لم يشنك السواد بل زدت حسنا * إنما يلبس السواد الموالى وقال ابن المعتزّ « 2 » : يا مسكة العطار * وخال وجه النهار « 3 » * * *
--> ( 1 ) جاءت رواية هذا البيت في م : لك وجه كأنما خضبه سو داء قلب عن التصبر خالى ( 2 ) ديوانه 2 / 180 . ( 3 ) إلى هنا انتهى الباب في الأصل ، ز . وقد زاد عليه في : م ما نصه لطيفة : قيل إن هارون الرشيد جلس ذات يوم وبين يديه جاريتان إحداهما سوداء والأخرى بيضاء ، فتعاتبت الجاريتان وتنادمتا ، ثم إن كل واحدة منهما أنشدت شعرا تمدح نفسها وتذم صاحبتها ، ثم إن السوداء أنشدت تقول : ألم تر أن المسك لا شئ مثله * وأن بياض اللفت حمل بدرهم وأن سواد العين لا شك نورها * وأن بياض العين لا شئ فافهم فأجابتها البيضاء وقالت : ألم تر أن الدر لا شئ فوقه * وأن سواد الفحم حمل بدرهم وأن رجال الله بيض وجوهم * وأن الوجوه السود أهل جهنم فاستحسن الرشيد قولهما وخلع عليهما » .