عبد الملك الثعالبي النيسابوري
366
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
« 1 » وللشافعىّ رضى الله تعالى عنه « 2 » : ولذة عيش المرء قبل مشيبه * وقد فنيت نفس تولّى شبابها إذا اسودّ جلد المرء وابيضّ شعره * تكدر من أيامه مستطابها غيره : سألت من الأطبة ذات يوم * طبيبا عن مشيبى قال بلغم فقلت له على غير احتشام * لقد أخطأت فيما قلت بل غم « 1 » وقال عبيد الله بن عبد الله بن طاهر « 3 » : تضاحكت لما رأت * شيبا تلالا غرره قلت لها لا تعجبي * أنبئك عندي خبره هذا غمام للردى * ودمع عيني مطره وقال آخر « 4 » : من شاب قد مات وهو حيّ * يمشى على الأرض مشى هالك لو كان عمر الفتى حسابا * لكان في شيبه فذلك « 5 » * * *
--> ( 1 - 1 ) لم يرد في الأصل ، ز . ( 2 ) ديوانه ص 17 ، وورد في الكشكول 1 / 176 ضمن شعر منسوب لعلي بن أبي طالب . ( 3 ) التمثيل والمحاضرة ص 387 ، ونهاية الأرب 2 / 28 . ( 4 ) اختلف في نسبة هذين البيتين إلى قائلهما ؛ فنسبا في التمثيل والمحاضرة ص 388 . وبهجة المجالس لمنصور الفقيه ، ونسبا في الكشكول 1 / 70 لابن واصلة ، ونسبا في المحب والمحبوب 4 / 382 لابن الرومي ، ونسبا في حماسة الظرفاء 2 / 19 ليموت بن المزرع ، ونسبا في معاهد التنصيص 2 / 89 للحافظ بن سهل الأصفهاني وغير منسوب في نهاية الأدب 2 / 26 . ( 5 ) في م : « كذلك » .