عبد الملك الثعالبي النيسابوري

351

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

على العبد حقّ فهو لا بدّ فاعله * وإن عظم المولى وجلت فواضله « 1 » ألم ترنا نهدى إلى الله ماله * وإن كان عنه ذا غنى فهو قابله وكتب بعض الكتّاب إلى صديق له : وجدت المودة / منقطعة ما دامت الحشمة عليها متسلّطة « 2 » ، وليس يزيل سلطان الحشمة إلا المؤانسة ، ولا تقع المؤانسة إلا بالمهاداة والملاطفة « 3 » . وكتب أبو العيناء إلى بعض الوزراء : قد بعثت إلى الوزير أبدؤه « 4 » بباكورة عنب ؛ فإن كنت سبقت المهدين إليها « 5 » فلى فضل السبق ، وإن كنت مسبوقا فلى فضل النية . ويقال : من قدّم هديته نال أمنيته ، ومن قدّم المئونة ظفر بالمعونة « 6 » . وقال بعض السلف : نعم الشيء الهدية أمام الحاجة « 7 » . وقال آخر : الهدية تفتح الباب المغلق « 8 » . وقال آخر : الهدايا تذهب الشحناء « 9 » . « 10 » وفي الخبر « 10 » : « الهدية رزق الله فمن أهدى إليه شئ « 11 » فليقبله » « 12 » . وقال بعض العلماء : لعظم خطر الهدية وجلالة قدرها على وجه الدهر قالت

--> ( 1 ) في ز ، م : « فضائله » . ( 2 ) في ز ، م : « مسلطة » . ( 3 ) عيون الأخبار 3 / 43 . ( 4 ) سقط من : ز ، م . ( 5 ) في ز ، م : « لها » . ( 6 ) التمثيل والمحاضرة ص 467 . ( 7 ) القول لعلي بن أبي طالب ، انظره في عيون الأخبار 3 / 122 . ( 8 ) عيون الأخبار 3 / 34 والمحاسن والأضداد ص 178 ، والتمثيل والمحاضرة ص 467 . ( 9 ) غرر الخصائص ص 392 . ( 10 - 10 ) سقط من : م . ( 11 ) سقط من : ز ، م . ( 12 ) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد 5 / 90 ، وذكره ابن حجر في لسان الميزان 3 / 136 .