عبد الملك الثعالبي النيسابوري
344
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
« 1 » وقال آخر « 2 » : وبكيت ليلة هجرها من وصلها * وجرت مدامع أعينى كالعندم أبكى وأمسح مدمعى في جيدها * من عادة الكافور إمساك الدم وقال آخر « 3 » : وما في الأرض أشقى من محبّ * وإن وجد الهوى حلو المذاق تراه باكيا أبدا حزينا * لخوف تفرّق أو لاشتياق فيبكى إن نأوا شوقا إليهم * ويبكى إن دنوا خوف الفراق وقال غيره « 4 » : لولا مدامع عشاق ولوعتهم * لبان في الناس عزّ الماء والنار فكلّ نار فمن أنفاسهم قدحت * وكل ماء فمن دمع لهم جاري « 1 » وقال ذو الرّمّة « 5 » : لعل انحدار الدمع يعقب راحة * من الوجد أو يشفى « 6 » نجىّ البلابل « 6 » وقال ابن الرومي في ذكر العلة في تخفيف الهمّ بالكباء « 7 » : / الدمع في العين لا نوم ولا نظر * ولا محالة من معنى له خلقا ولم أجد ذلك المعنى وعيشكما « 8 » * إلا البكاء إذا ما طارق طرقا وقال أخر « 9 » :
--> ( 1 - 1 ) لم يرد في الأصل ، ز . ( 2 ) الشعر لابن رشيق القيرواني . انظره في ديوانه ص 197 ، ووفيات الأعيان 2 / 87 . ( 3 ) اختلف في نسبة الأبيات إلى قائلها . فنسبت في الزهرة لابن داود 1 / 85 لمانى الموسوس ، ونسبها المرزوقي في شرح الحماسة 3 / 1339 إلى ورد الجعدي وهي في ديوان نصيب بن رباح ص 111 ، وابن دريد الأزدي ص 40 ، وانظرها في أمالي الزجاجي ص 44 . ( 4 ) هو الخبز أرزى . ديوانه ص 28 . ( 5 ) ديوانه 2 / 1333 . ( 6 - 6 ) في م : « لحى بلابلا » . ( 7 ) ديوانه 4 / 1698 . ( 8 ) في ز ، م : « وحقكما » . ( 9 ) هو الحسن بن وهب . انظر الأغانى 23 / 106 ، وعيون الأخبار 2 / 296 .