عبد الملك الثعالبي النيسابوري
337
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
وإذا نزلت بدار قوم دارهم * فلهم عليك تعزّز الأوطان وقال آخر : ما من غريب وإن أبدى مكابدة * إلا تذكّر بعد الغربة الوطنا ] « * » وقال النابغة « 1 » : فحلى في ديارك إن قوما * متى يدعوا ديارهم يهونوا وقال الأعشى « 2 » : ومن يغترب عن قومه لم يزل يرى « 3 » مصارع مظلوم « 3 » مجرا ومسحبا « 4 » * ويدفن منه الصالحات وإن يسئ يكن ما أسا كالنار في رأس كبكبا « 5 » وقال آخر : ومن ينأ عن دار العشيرة لم يزل * عليه رعود جمة وبروق وقال العتابىّ « 6 » : فيا ابن أبي لا تغترب إن غربتي * سقتني بكفّ الضيم ماء الحناظل / وقال آخر « 7 » : وإن اغتراب المرء من غير خلة * ولا همة يسمو لها لعجيب فحسب الفتى ذلّا وإن أدرك الغنى * ونال ثراء أن يقال غريب وقال آخر « 8 » :
--> ( * ) ما بين المعكوفين لم يرد في الأصل ، ز . ( 1 ) ليس للنابغة ، وهو لزهير في ديوانه ص 193 . ( 2 ) ديوانه ص 113 . ( 3 - 3 ) في م : « ملوما ومظلوما » . ( 4 ) في م : « محسبا » . ( 5 ) في الأصل ، م : « كوكبا » وكبكب : جبل خلف عرفات . معجم البلدان 4 / 434 . ( 6 ) البصائر والذخائر ص 129 . ( 7 ) هو منصور بن المسلم المعروف بابن أبى الدميك . انظر الشعر في معجم الأدباء 19 / 195 ، والمحاسن والأضداد ص 61 ، والمحاسن والمساوئ 1 / 502 . ( 8 ) نسب الثعالبي الأبيات في اليتيمة 3 / 105 . إلى ابن الحجاج ، وانظرها في تكلمة ديوان علي بن الجهم ص 189 . وهي بدون نسبة في رسائل الجاحظ 2 / 407 .