عبد الملك الثعالبي النيسابوري

332

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

باب ذمّ السفر في الحديث المرفوع : « إن المسافر ومتاعه على قلت إلا ما وقى الله » « 1 » . « 2 » أي : الهلاك « 2 » . وقيل لبعض الحكماء : إن السفر / قطعة من العذاب . فقال : لا بل العذاب قطعة من السفر « 3 » . ونظمه من قال « 4 » : إن العذاب قطعة من السفر * يا ربّ فارددنى إلى ريف « 5 » الحضر وكان الحجاج يقول : لولا فرحة الإياب لما عذبت أعدائي إلا « 6 » بالسفر . « 7 » وكان يقال : ثلاثة يعذرون على سوء الخلق ؛ المريض والمسافر والصائم « 7 » . وقال بعض الحكماء : السفر والسّقم والقتال ثلاثة متقاربة « 8 » ، السفر سفينة الأذى ، والسقم حريق الجسد ، والقتال منبت « 9 » المنايا « 10 » .

--> ( 1 ) نسب لأعرابى في البيان والتبيين 2 / 105 ، وإصلاح المنطق ص 76 وأدب الكاتب ص 66 ، وانظره في تفسير القرطبي 5 / 151 ، وكشف الخفاء 2 / 206 . وقال النووي : إنما هو من كلام بعض السلف . انظر خلاصة البدر المنير 2 / 151 . ( 2 - 2 ) سقط من : ز ، م . ( 3 ) المستطرف 2 / 94 . ( 4 ) البيت في المستطرف 2 / 94 ، والتمثيل والمحاضرة ص 401 . ( 5 ) في ز ، م : « ربق » . ( 6 ) لم يرد في الأصل . ( 7 - 7 ) ورد ما بين الرقمين في النسختين ز ، م في موضع متأخر ونصه في ز : « ويقال أربعة يعذرون على سوء الخلق المريض والمسافر والصائم والمصاب والشيخ » وفي م : « ويقال خمسة يغدرون على سوء الخلق ، المريض والمسافر والصائم والمصاب والشيخ » . وينظر بهجة المجالس 2 / 125 ، والتمثيل والمحاضرة ص 470 ، وزهر الآداب 2 / 863 . ( 8 ) في ز : « أثلاث » ، وفي م : « لثلاث » . ( 9 ) في م : « ينبت » . ( 10 ) القول لقباذ بن فيروز . انظره في الإعجاز والإيجاز ص 57 ، والتمثيل والمحاضرة ص 401 ، وزهر الآداب 1 / 386 .