عبد الملك الثعالبي النيسابوري

327

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

[ الباب التاسع والخمسون ] باب مدح القمر هو نور الله عز وجل وأحد النيّرين ، وهو الذي يجعل الليل نهارا ، ويشبّه به كلّ وجه حسن ، ويتمثّل به في كلّ خير « 1 » . وفيما يقول الناس من حكاياتهم أن أعرابيّا نام ليلة عن جمله ففقده ، فلما طلع القمر وجده ، فرفع إلى الله يديه وقال : أشهد لقد « 2 » أعليته وجعلت السماء بيته ، ثم نظر إلى القمر فقال : إن الله صوّرك ونوّرك ، وعلى البروج دوّرك ، وإذا شاء قوّرك ، « 3 » وإذا أراد دورك « 3 » فلا أعلم مزيدا « 4 » أسألك ، ولئن « 4 » أهديت إلى قلبي سرورا لقد / أهدى الله تعالى إليك نورا ثم أنشأ « 5 » يقول : ماذا أقول « 6 » وقولي فيك « 6 » ذو خطل « 7 » وقد كفيتني « 7 » التفصيل والجملا * إن قلت لا زلت علويّا فأنت كذا أو قلت زانك ربى فهو قد فعلا « 8 » * * *

--> ( 1 ) من غاب عنه المطرب ص 103 . ( 2 ) في ز ، م : « أنك قد » . ( 3 - 3 ) في ز ، م : « ولو شاء كورك » . ( 4 - 4 ) في ز ، م : « أسأله لك فلئن » . ( 5 ) في ز ، م : « أنشد » . ( 6 - 6 ) في ز ، م : « وفيك القول » . ( 7 - 7 ) في م : « كفيتني فيك ذا » . ( 8 ) من غاب عنه المطرب ص 103 ، 104 وليس فيه البيتان .