عبد الملك الثعالبي النيسابوري

324

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

والآكام ، وأحيا النبات والسوام . « 1 » وقال آخر : يا فرحتاه بالغيث الذي أحيا الورى ، وروى الثرى ، ونبّه عيون النوّم « 2 » من الكرى « 1 » . وقال أبو تمام « 3 » : غيث أتانا مؤذنا بخفض * قضت به السماء حقّ الأرض يمضى ويبقى نعما لا تمضى وقال أحمد بن أبي طاهر : وعارض مبتسم قد استهل * ومدّ « 4 » أطناب الغمام وأظل « 5 » حتى إذا أثرى الثرى من وبله * وأخصب الجدب تولى وارتحل كم أنزل الله به من رحمة * ومن حياة بحياة إذ نزل وقال مؤلف الكتاب « 6 » : / أتى هذا النثار « 7 » على نظام « 7 » * وجاء الخير إذا جاء الغمام فللوسمىّ في أرضى بكاء * وللزرع ابتهاج وابتسام * * *

--> ( 1 - 1 ) سقط من : ز . ( 2 ) في الأصل . م : « النور » ، والمثبت مناسب السابق . ( 3 ) ليس في ديوانه وهو في ديوان كشاجم ص 108 . ( 4 ) في الأصل : « وقد » . ( 5 ) في الأصل : « والظل » . ( 6 ) ديوان الثعالبي ص 84 . ( 7 - 7 ) في الأصل : « بل النظام » .