عبد الملك الثعالبي النيسابوري

314

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

[ الباب الخامس والخمسون ] باب مدح الورد أحسن ما قيل في ذلك على كثرته قول ابن سكّرة الهاشمىّ « 1 » : للورد عندي محلّ * لأنه لا يملّ كلّ الرياحين جند * وهو الأمير الأجلّ « 2 » وقول أبى الفرج الببغاء « 3 » : زمن الورد أظرف « 4 » الأزمان * وأوان الربيع خير أوان أشرف الزهر زار « 5 » في أشرف الدهر * فصل فيه أشرف الفتيان وعهدي بغير « 6 » واحد من الفضلاء يستظرف « 7 » قول ابن أبي البغل « 8 » : تمتع من الورد القليل بقاؤه * كأنك « 9 » لم يفجأك إلا فناؤه وودّعه بالتقبيل والشمّ والبكا * وداع حبيب « 10 » بعد حول لقاؤه « 10 » ومما يدخل على الأذن بلا إذن قول علىّ بن الجهم « 11 » :

--> ( 1 ) يتيمة الدهر 3 / 26 ، ومن غاب عنه المطرب ص 59 . ( 2 ) رواية هذا الشطر في : ز : * وهو لهم سيد مجل * وزاد بعده في النسخة : م : « ولآخر : كتب الورد إلينا * في قراطيس الخدود يا بنى الصهبا صلونى * قد دنا وقت الورود ( 3 ) يتيمة الدهر 1 / 324 ، ومن غاب عنه المطرب ص 59 ، وثمار القلوب ص 644 . ( 4 ) في ز : « أطيب » . ( 5 ) في م : « زاد » . ( 6 ) في ز : « لغير » . ( 7 ) في ز : « يستظرفون » . ( 8 ) الموشى ص 205 . ( 9 ) في مصدر التخريج : « فإنك » . ( 10 - 10 ) في م : « لا يطول بقاؤه » . ( 11 ) الشعر في تكملة ديوانه ص 181 ، ونسبه المرزباني في معجم الشعراء ص 279 إلى مسلمة بن سلم أو لغيره .