عبد الملك الثعالبي النيسابوري
295
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
وطلب بعض المغنين جائزة من بعض المحصّلين « 1 » فقال له المسؤول : اعلم أن المال روح والغناء ريح ، ولست أشترى الريح بالروح . ونظمه الشيخ الإمام فقال « 2 » : ألا إن الغنا للمرء روح * وإن غناه في الآذان ريح وما بمحصّل عقلا ودينا * ليذهب منه بين الريح روح * * *
--> ( 1 ) في الأصل : « المخلصين » ، وفي مصدر التخريج : « المبخلين » . ( 2 ) لم يرد هذان البيتان في الأصل ، ز ، وهما من شعر الثعالبي .